قالت وزارة البيئة المصرية إن الفراولة المصرية خالية من مرض الالتهاب الكبدي، وهي الدولة التي تعد رابع أكبر منتج للمحصول على مستوى العالم، وذلك بعد فحوصات استمرت منذ شهر أغسطس الماضي.

وبهذا لم يتغير رد الفعل المصري على اتهامها بالمسئولية عن انتشار مرض الالتهاب الكبدي في الولايات المتحدة الأمريكية عن رد فعلها عن اتهامها بالمسئولية عن انتشار بكتيريا إيكولاي في أوروبا عام 2011.

ويبلغ الإنتاج المصري من الفراولة 330 مليون دولار، وسمح للفروالة المصرية بدخول السوق الأمريكية في فبراير من عام 2013، وبعد بدء الالتهاب الكبدي الفيروسي الصيف الماضي، رفض الاتحاد المصري للمنتجين المصدرين تحمل الاتهامات بمسئولية مصر عن انتشار هذا المرض.

وفي عام 2011 توجهت الأنظار إلى مصر خلال التحقيق في وباءات، لأن بذور نبات الحلبة التي يعتقد أنها مصدر انتشار مرض "إيكولاي" بعد استيرادها من ألمانيا.

لكن بعد أن قامت أوروبا باكتشاف شحنة من الحلبة الفاسدة، قال وزير الزراعة المصرية أن اللوم يقع على إسرائيل.

ووقع انتشار "إيكولاي" في أوروبا لسوء الحظ خلال انشغال مصر في تغييرات حكومية خلال الربيع العربي، وبهذا انتهت التحقيقات بشكل مبكر.

وقالت وزارة البيئة المصرية هذه المرة إنها زادت من المراقبة على الفراولة المجمدة، مع التشديد على منع دخول المنتجات الملوثة، ويقول المحققون الأمريكيون إن شركة "تروبيكال سموذي كافيه" الأمريكية هي من قامت باستيراد الفراولة المجمدة المصابة بالالتهاب الكبدي الوبائي.

وتقول المراكز الأمريكية أن لديها 131 حالة مصابة من الفراولة الملوثة منذ 29 سبتمبر، بينما تقول إدارة الصحة في ولاية فيرجينيا أن هناك 107 حالة مصابة في منطقة تقع فيها أكثر منافذ بيع شركة "تروبيكال سموذيز."

ويوجد المزيد من الضحايا في العديد من الولايات المصرية، ومنذ 29 سبتمبر أدخل 52 شخصا إلى المستشفى، ويتوقع المزيد من الأخبار خلال هذا الأسبوع.

وقد تم اتهام الفراولة المصرية بالوقوف وراء انتشار مرض الالتهاب الكبدي، وتَعِد الحكومة الأمريكية بأن تُلزم المنتجين الأجانب والمحليين بنفس المعايير.

وقالت مصر أنها قامت بأخذ عينات من الفراولة وأنها وجدت أنها كلها سليمة.

وستستمر مصر في تصدير 40 مليون طن من الفراولة المجمدة والطازجة سنويا لحوالي 30 دولة.