أعلنت اللجنة النقابية بـ«المصرى اليوم» رفضها القاطع لاستمرار مسلسل الفصل التعسفي، الذي بدأته إدارة «التحرير والمؤسسة» بفصل 7 صحفيين، و6 إدراريين، دون سابق إنذار، وبشكل غير قانوني.

وأكدت اللجنة أن الباب مفتوحا من الآن، لكافة أشكال وإجراءات التصعيد، لوقف هذا التجاوز الذي يطال زملاء آخرين، خلال الآيام المقبلة.

وحذرت اللجنة إدارة المؤسسة والتحرير، من "تداعيات تلك القرارات، وتأثيراتها السلبية على المؤسسسة والعاملين فيها، في ظل ظروف ملتهبة سياسيًا واقتصاديًا، داخل الوطن المستهدف، من الداخل والخارج".

كما أكدت اللجنة لكل المسؤولين داخل مؤسسة «المصري اليوم» أن البلاد ليست بحاجة إلى أعباء فصل وتشريد العمال والموظفين والصحفيين، لينضموا إلى طابور العاطلين، ونعطي كل ذو عقل رشيد داخل المؤسسة، فرصة لترجيح العقل والتراجع عن كل ما يزيد من مشاكل وأوجاع كل العاملين بالمؤسسة، قبل فوات الأوان، على حد ما جاء بالبيان.