استمرار لفشل وزارة الثقافة المصرية، في فعاليات العام الثقافي المصري الصيني الذي أطلقه الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونظيره الصيني شي جين بينج، في يناير الماضي، بمعبد الأقصر للاحتفال بمناسبة ذكرى مرور 60 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، لم تتمكن وزارة الثقافة المصرية في إقناع دولة الصين بدعم الدكتور مشيرة خطاب المرشحة المصرية لمنصب رئيس اليونسكو.

فاجأ السيد لوه شوقانج وزير الثقافة في جمهورية الصين الشعبية، في اجتماعه مع الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، مستشار بالديوان الأميري ومرشح دولة قطر مديرا عاما لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، أمس الأول، العالم بإعلانه أن يتمنى النجاح للمرشح القطري، مؤكدا أنه سيجد كل دعم ومساندة منه ومن الحكومة الصينية.

يعود ذلك إلى فشل الوزارة في استغلال العام الثقافي بين البلدين في إقامة فعاليات وأنشطة ثقافية تؤكد اهتمام الجانب المصري بالثقافة، حيث أن العام ظهرت بشكل ضعيف وخذل الجميع، وهو ما أدى صورة سيئة لدى الصين على المصريين وتخاذلهم في العمل.

وهو ما أكده اعتراف وزير الثقافة حلمي النمنم، بفشل الوزارة في إقامة جناح يليق باسم مصر في معرض الصناعات الثقافية في شينزن، وذلك في الرد الرسمي الذي وجهته وزارة الثقافة لمجلس النواب، ردا على طلب الإحاطة الذي تقدم به النائب محمد فؤاد رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الوفد، لمعرفة ملابسات وأسباب فشل الوزارة في إقامة جناح يليق باسم مصر في معرض الصناعات الثقافية في شينزن، مايو الماضي.

واعترفت الثقافة في ردها بفشلها في نقل المعروضات، وأن المنتجات تم احتجازها في العاصمة الصينية بكين نتيجة تأخر الوزارة في إنهاء أوراق خروج تلك المنتجات مما تسبب في إقامة المعرض بدون معروضات مما مثل فضيحة دولية لمصر.

وجاء في رد وزارة الثقافة أن المنتجات نقلت بالحقيبة الدبلوماسية، فجر 2 مايو الماضي، للعاصمة بكين، تخفيضًا للنفقات وتوفيرًا للوقت تمهيدا لنقلها للمعرض في شينزن.

وتابع الخطاب :"تعذر الإفراج عن الطرود المرسلة لبكين لنقلها لشينزن ولم يرد في الخطاب أسباب التعذر، وتم عرض منتجات كانت مع أفراد الوفد المصري المشارك بالإضافة إلى بعض مقتنيات السفارة المصرية في بكين من مشغولات ولوحات".

وحاولت وزارة الثقافة حينها تكذيب ذلك إلا أنها لم تنجح في ذلك.

ومن المفترض أن وزارة الثقافة تعد القوي الناعمة في مواجهة التحديات والظروف العصيبة التي تمر بها البلاد إلا أنها محلك سر، ولم يشعر بها المواطن المصري في الشارع.