رصدت عدسة "اليوم السابع" ملامح الخطورة الشديدة التى تهدد حياة سكان مدينة الخارجة القديمة وبالتحديد فى المناطق المحيطة بأحد أهم المناطق الأثرية والمعروفة باسم درب السندادية، الذى يحتوى على عدد كبير من المنازل المهجورة والخالية من السكان، والتى تم إدراجها ضمن خطة التطوير الحضرى، حيث يمر الأهالى والأطفال خلالها وصولا إلى منازلهم رغم خطر الانهيار الذى قد يحدث فى أى لحظة بسبب تهالك تلك المبانى والحوائط القديمة، حيث ناشد أهالى المنطقة اللواء محمود عشماوى محافظ الوادى الجديد بالتدخل لإنجاز خطة التطوير الحضرى فى المنطقة وإزالة المنازل الآيلة للسقوط فى محيط المناطق السكنية.
وتحول درب السندادية إلى مقلب للقمامة حيث يقوم بعض الأهالى بإلقاء القمامة والمخلفات فوق أسطح المنازل المهجورة والتى تستقطب الحشرات والقوارض إليها بما يهدد حياة السكان، حيث يقول محمد حسن أحد سكان المنطقة إن درب السندادية يعتبر من أهم المناطق الحيوية والأثرية التى تحكى تاريخ مدينة الخارجة القديمة، وتحول مع مرور الوقت إلى أخطر بؤرة تهدد حياة السكان نظرا لتجاهلها وعدم القدرة على تطويرها بعد أن انهار عدد من المنازل القديمة، ولم يتم التدخل لرفع الأنقاض أو تجميل آثار الهدم.
ويضيف منتصر مصباح صاحب متحف بيئى بالمنطقة أن منزل والده من أقدم المنازل التى تقع ضمن درب السندادية وقام بتحويله إلى متحف يضم عددا من المقتنيات القديمة التى تحكى تاريخ الحياة اليومية والعادات والتقاليد الواحاتية الأصيلة ولا يستطيع الاستفادة من المشروع بسبب عدم إنجاز مشروع تطوير درب السندادية على الرغم من إدراجه ضمن مشروع التطوير الحضرى ووجود عدد كبير من السكان فى محيط الحى.

جانب من آثار الإهمال فى درب السندادية

المنازل المتهالكة ضمن درب السندادية بالخارجة

آثار درب السندادية تهدد حياة السكان بالخارجة

كميات كبيرة من القمامة فى درب السنداية

خطر داهم على حياة السكان المقيمين بجوار الدرب

إدراج درب السندادية ضمن مشروع التطوير الحضرى

كميات كبيرة من المخلفات والقمامة والمنازل المتهدمة

قمامة ومخلفات وحشرات وقوارض تهدد السكان