يبحث اللاجئ السورى فى إسبانيا أسامة عبد المحسن عن عمل جديد فى الوقت الحالى، بعدما فُصل من عمله التدريبى فى الاتحاد الإسبانى لكرة القدم، وهى الوظيفة التى حصل عليها فى العام الماضى.
واشتهر اسم عبد المحسن فى العام الماضى بشدة، وتناولت كافة الصحف العالمية قصته، بعدما عرقلته مصورة تليفزيونية مجرية، واسقطته أرضاً وهو يحمل طفله على كتفه، بسبب محاولة دخوله لبلادها هرباً من ويلات الحرب فى سوريا.
وبمجرد انتشار القصة وجهت إسبانيا دعوة رسمية للمدرب السورى السابق لكى يعيش فى البلاد، وحصل على وظيفة للعمل فى مجال التدريب بالاتحاد الإسبانى لكرة القدم، فضلاً عن تلقيه دعوة من ريال مدريد لزيارة مقر النادى، برفقة نجله، ومقابلة نجوم الميرنجى، وعلى رأسهم كريستيانو رونالدو، وفلورنتينو بيريز رئيس النادى.
ووفقاً لصحيفة "الكونفيدنسيال" الإسبانية فإن المؤسف فى الأمر، هو أن عبد المحسن فقد وظيفته، بسبب عدم اتقانه للغة الإسبانية، غير أن اتحاد الكرة ترك له الباب مفتوحاً حتى فبراير المقبل، لكى يستعيد عمله، ولكن بشرط أن يجيد اللغة.
وحاول الاتحاد الإسبانى أن يبعد الانتقادات عنه، مؤكداً أن استبعاده للاجئ السورى يعد مسألة فنية دقيقة، تتعلق بقواعد العمل.