قال الدكتور جمال مصطفي مدير عام أثار القلعة، ان الأديب الراحل جمال الغيطاني الذي تحل ذكري وفاته اليوم الثلاثاء كان الجلوس معه شرف, حيث أنه كان مهموما بالتراث،وعلى الرغم من انه من المتخصصين فى الآثار إلا انه كان يستمع الى شرحه الأثري ويستمتع به.

وتابع مدير القلعة في تصريحات لصدي البلد: "الغيطاني كان من القصاصين المبدعين وكان دائما ما يحب الجلوس بين الأثار,كنت دائم اللقاء معه فى شوارع القاهرة التاريخية،حيث كان حافظا لكافة أسماء الأزقة والحارات والدروب بالقاهرة التاريخية,وكان من المتحمسين لإقامة جمعية محبى التراث المصرى".

وإستطرد: "رحم الله الأديب الكبير الذي كان حارسا أمينا علي تراثنا مدافعا عنه ومواجها لبطش المسئولين,وقد افتقدنا هذا القلم الجرىء الذي لا أنسى موقفه من مشروع إحياء ذكرى نجيب محفوظ,وحرصه على إعادة توظيف تكيف أبو الدهب لتكون مركزا يحمل اسم الأديب العالمى ويضم مقتنياته."

وأضاف: "وأخر لقاء جمعني به كان فى زيارة خاصة للشيخ محمد بن زايد،حيث كنت مندوبا رسميا للوزارة مصاحبا للضيف الذى أصر أن يرافقه الأديب الراحل,وقد صعدت مع الضيف لأعلى نقطة من مئذنة مجموعة السلطان برقوق بشارع المعز".