فى استجابة لما نشره "اليوم السابع" تحت عنوان "بالفيديو والصور..مسنة فى بنى سويف تعيش داخل عشة وكل حلمها "أوضة بسقف خشب" ، تم الانتهاء من بناء الغرفة وسقفها بالأخشاب.
وتلقت الجريدة عقب نشر الموضوع اتصالات هاتفية لمساعدة الحالة، كان أحدها من أحد المقيمين فى إحدى الدول العربية ويتواجد فى إجازة داخل مصر، وقام بالتبرع ببناء الغرفة من الطوب الأبيض، والذى رفض ذكر اسمه.
كما أرسل أحد أصحاب مخازن الأخشاب سيارة محملة بالعروق الخشبية والألواح والتى تم سقف الغرفة الخاصة للحاجة فاطمة بها، وهو الأخر رفض ذكر اسمه.
وفى مشهد يدل على حب جيرانها لها، تجمع سيدات ورجال المنازل المجاورة للحاجة فاطمة، والتى تسكن فى عزبة التل التابعة لقرية الحيبة على الجانب الشرقى من نهر النيل بمركز الفشن، أقصى جنوب بنى سويف، وقاموا بمساعدتها فى هدم العشة المقامة من الطين، وتبرع بعضهم بشباك خشبى والآخر تبرع بإقامة الغداء للعمال الذين يعملون فى الغرفة.
وعقب الانتهاء من سقف الغرفة، سجدت السيدة العجوز على الارض فرحاً بما تم إنجازه لها، واستمرت فى البكاء الشديد، قائلة: "الحمد لله على النعمة التى أنعم الله بها علي"
وتقدمت الحاجة فاطمة بالشكر لكل من ساهم فى إنشاء غرفتها، قائلة: "الحمد لله الآن أصبحت فى غرفة آمنة من العقارب والثعابين، الحمد لله على نعمته".
وكان "اليوم السابع" نشر مشكلة الحاجة فاطمة التى تسكن فى عشة دون أى من أهلها بعدما توفى والديها، تحدثت العجوز فاطمة لـ"اليوم السابع" عن معاناتها مع تلك العشة وخاصة فى فصل الشتاء، عندما تسقط الأمطار عليه من البوص المتواجد أعلى العشة، بالإضافة إلى الثعابين التى تهدد حياتها يومياً.

إعادة انشاء عشة الحاجة فاطمة

أعمال البناء فى عشة الحاجة فاطمة

المشاركة فى إنشاء عشة الحاجة فاطمة

تشوين الرمال والطوب

وصول سيارة اخشاب

سقف غرفة الحاجة فاطمة

الانتهاء من سقف غرفة الحاجة فاطمة

غرفة الحاجة فاطمة بعد الانتهاء من أعمال البناء

العشة تحولت إلى غرفة

مراسل اليوم السابع أثناء عرض مشكلة الحاجة فاطمة

عشة العجوز قبل البناء

عشة الحاجة فاطمة

مشكلة الحاجة فاطمة مع الثعابين

العشة قبل التطوير