أصدر تيار الاصلاح بحزب الوفد بيانا أكد فيه أنه فى لحظات فارقة وعصيبة يواجه فيها الوطن تحديات هائلة فى الداخل والخارج تسعى للنيل من استقلاله وكسر درعه وسيفه وتهديد وحدة أرضيه، يواصل الوفد حزبنا العريق غيابه المأساوى عن المشهد تماما وبدلا من وعد التصدر المزعوم الذى اطلقه البدوى من سنوات.

وأضاف البيان أنه بينما يخوض الوطن وجوده عبر جهات عديدة يخوض البدوى معركته الخاصة للاستحواذ على الوفد عبر لائحة تفصيل ليتحول لفرع من فروع شركاته بعد أن أفقده هويته وثوابته ومبادئه.

وتابع البيان أن معركة اللائحة المفتعلة التى يسعة البدوى لتحريرها "لعبة مكشوفة" فى محاولته استغل مما آل إليه وضع الحزب وخشية الحساب القادم بعد أن أهدر 93 مليون جنيه من ودائع الحزب وباتت صحيفته مهددة بالإفلاس فى ظل استمرار تراكم الديون وإغلاق العديد من المقرات وتوقف أنشطة اللجان وانعدام الوجود السياسى للحزب فى الشارع المصرى.

وأكد البيان الصادر أن ممارسات البدوى عبر السنوات الماضية أدت إلى فقدان المصريين الثقة فى الوفد وسياساته وتوجهاته الباهتة وتخليه عن دوره الوطنى الذى حملة الزعماء العظام عبر ما يقارب من مائه عام فى بناء الوطن ورسم ملامح الغد الأفضل.

واختممت الجبهة البيان: بنعم يستطيع الوفد أن يعود إذا استطاع ابناؤه داخله وخارجه توحيد الصفوف والهدف، وذلك من أجل الوطن فهل من مستمع.