أكدت مجلة "دير شبيجل" الألمانية ان هناك محاولات تركية من أجل مراقبة أنشطة تابعة لحركة جولن داخل الأراضي الألمانية ، مشيرة الى أن تركيا طلبت دعم المخابرات الألمانية، في ملاحقة أنصار جولن .
وكشف التقرير ان الجانب التركي طالب جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني بالتأثير على صانعي القرار والمشرعين في ألمانيا بالتصدي لأنصار جولن وتسليمهم لها.
 
وأوضحت المجلة الألمانية أن السلطات التركية بعثت منذ الخامس عشر من الشهر الماضي إلى السلطات في ألمانيا 40 طلب ملاحقة بالإضافة إلى ثلاثة طلبات لتسليم أنصار من حركة جولن.
ولفتت إلى أن مبعوث السفارة التركية في برلين، أوفوك جيزر، حذر الخارجية الألمانية مرارا من جولن، كما توجه دبلوماسيون أتراك إلى 11 ولاية ألمانية كان من بينها فيستفاليا وهيسن وسكسونيا لمطالبة حكومات هذه الولايات بالتصدي بصورة مشتركة لنشاطات تابعة لجولن، غير أن الولايات رفضت المطلب التركي بوضع أنصار الحركة في ألمانيا تحت رقابة هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية).
وقالت "شبيجل" إن ميشائيل مولر عمدة برلين ورئيس وزراء ولاية بادن فورتمبورغ فينفريد كريتشمان تحدثا صراحة عن المحاولات التركية للتأثير على الولايات، وكشف مولر أن ممثلا للحكومة التركية تساءل عما إذا كانت حكومة ولاية برلين مستعدة لاتخاذ خطوات ضد حركة جولن وتحديدا ضد المؤسسات التعليمية التابعة لها.