تصدت فصائل المعارضة السورية لهجوم كبير شنته قوات النظام وميليشياته في محاولة لإعادة فرض الحصار على أحياء حلب الشرقية.
وذكرت قناة “العربية” الإخبارية اليوم السبت، أن قوات الأسد تمكنت من التقدم والسيطرة لساعات على تلة المحروقات، إلا أن فصائل المعارضة استعادت السيطرة عليها مجددا فجر اليوم.
وأشارت القناة إلى تزامن هذا مع قصف لطائرات حربية على مناطق الاشتباك، ومناطق أخرى في “الراشدين” غرب حلب، “وضهرة عبد ربه” شمال حلب.
ولا تزال الاشتباكات في مدينة حلب على أشدها، بانتظار بدء العمل بالهدنة الأسبوعية في حلب، التي أعلنت روسيا استعدادها الالتزام بها ورحبت بها المعارضة السورية.
ويشار إلى أن المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات السورية منذر ماخوس أكد - في وقت سابق من اليوم - على قرار المعارضة بالتعامل مع هدنة حلب بإيجابية شرط أن تكون بإشراف دولي.
وشدد ماخوس - في تصريحاته - على ضرورة أن لا يستغل النظام هذه الهدنة وأن لا يسمح له بالإشراف على محتويات المساعدات الإنسانية التي ستدخل إلى حلب نظرا لتجارب سابقة تلاعب بمحتويات المساعدات ولم يسمح بدخول ما يحتاجه الأهالي فعلا.‎