قال عادل الجبير وزير الخارجية السعودي، إن بلاده على استعداد للاتفاق على وقف إطلاق النار باليمن "إذا وافق الحوثيون"، لافتًا إلى أن السعودية تعمل على زيادة تدفق السلاح "للمعارضة السورية المعتدلة" بحلب.

وأضاف الجبير، للصحفيين في لندن، "نود لو رأينا وقفًا لإطلاق النار أمس. الكل يريد وقفًا لإطلاق النار في اليمن، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية وأعضاء التحالف".
ويرأس عادل الجبير وفد المملكة العربية السعودية في الاجتماع حول سوريا الذي تستضيفه العاصمة البريطانية لندن.

وشدد وزير الخارجية السعودي على أن المملكة تحرص بشدة على الالتزام بالقانون الإنساني في الصراع اليمني، وأضاف أن المسؤولين عن قصف مجلس العزاء سيعاقبون وسيتم تعويض الضحايا وعائلاتهم.

واجتمع وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون ونظيره الأميركي جون كيري بالجبير إلى جانب مسؤولين من الإمارات، يوم الأحد، وقال إن الصراع في اليمن يثير قلقًا دوليًا متزايدًا.

وعبر وزير الخارجية السعودي عن أمله في أن تقنع الأمم المتحدة أطراف الصراع بالعودة إلى مائدة المفاوضات، وقال إنه يجب أن يعود الحوثيون إلى صوابهم ويقبلوا أن يكون اليمن حرًا.

ودعت الولايات المتحدة وبريطانيا، أمس الأحد، إلى وقف فوري غير مشروط لإطلاق النار في اليمن لإنهاء العنف بين الحوثيين والحكومة اليمنية التي تحظى بدعم دول خليجية.

ومنذ مارس عام 2015م، يعاني اليمن من حرب بين الحوثيين المدعومين من قوات موالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، وقوات حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المدعوم من السعودية.،

وتتهم السعودية وحكومة هادي إيران الشيعية بتزويد الحوثيين بالسلاح كي يساهموا في نشر نفوذ طهران على حساب الرياض خصمها الإقليمي اللدود، فيما تنفي إيران تلك التهم.

ولا يزال يسيطر الحوثيون على صنعاء ومساحات كبيرة من شمال وغرب اليمن، لكن الجبير قال: "إن خسارتهم باتت مسألة وقت".