تدخل الكاتبة الفلسطينية لينا النابلسي عالم الرواية لأول مرة، بعد ثلاثة كتب اجتازت طبعاتها الأولى والثانية ووصلت للطبعة الرابعة في كتابها الحالم “تحيا جمهورية قلبي”، ومن بعده “كوكب شيكولاتة”، إضافة إلى كتابها الأول “ماما اكسبيارد”.
وتقدم “النابلسي” روايتها الجديدة التي تصدر عن دار دون للطبع والنشر خلال أيام، عن فتاة مريضة بالقلب وشديدة التعلق بوالدها وتدخل غرفة الإنعاش وهناك تهاجمها بعض الكوابيس التي تكشف لها وجها آخر لحبيبها ولوالدها.
وتطرح “لينا” عدة إجابات على الكثير من الأسئلة في الرواية التي تقدم العالم السري للدروز وخصائصهم الثقافية ومن بين هذه الأسئلة: “هل هناك مغفرة مطلقة تجاه خيانة أقرب الناس إلى قلبك؟ وهل يحق لك أن تحاكم والدك على صورة مثالية لا تتطابق مع الواقع؟ وإلى أي مدى يستحق الآخرون فرصة ثانية؟ وهل نستطيع أن نعطيها لهم؟ وما الفرق بين الأحلام والكوابيس وأيهما أشد وطأة على الروح؟ وهل نميز بعيوننا الخيط الخفي الفاصل بين الزيف والواقع؟”.