أشاد أندريه باران السفير الفرنسي بمصر بالعلاقات الفرنسية المصرية، مشيرا إلى أن علاقة الصداقة بين مصر وفرنسا حقيقية وتقوم على احترام متبادل بين رئيسي الدولتين.

جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها ضمن فاعليات مؤتمر "قرنان من العلاقات الفرنسية المصرية: مصير وآفاق مشتركة"، والذي تنظمه مكتبة الإسكندرية اليوم، تحت رعاية وزارتي الخارجية المصرية والفرنسية وسفارة فرنسا في مصر ووزارة السياحة المصرية، وبالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة الفرنسية بمصر.

وأضاف "باران"، أن هذه الصداقة والتعاون يتجليان في أشكال عدة؛ لعل أبرزها الاتفاقات التي تم إبرامها فيما يتعلق بإشكاليات الدفاع والأمن ليس فقط بالنسبة لمصر وإنما لدول الاتحاد الأوروبي، فضلًا عن الحلول التي تم طرحها للعديد من التحديات التي تواجه المنطقتين العربية والأوروبية وأهمها القضية الفلسطينية ومحاربة الإرهاب الذي ترك أثره في الفترة الأخيرة على العالم كله.

وأوضح السفير الفرنسي في مصر أن هناك العديد من الشراكات بين البلدين فيما يتعلق بمجالات الزراعة والاقتصاد والتجارة والنقل والمواصلات والطاقة والتنمية الحضارية والثقافة والفن وغيرها، إلى جانب الكثير من المشروعات التي لازالت في طور الدراسة والتي تسعى كل من البلدين إلى تنفيذها في أقرب وقت.

ودعا "باران" إلى ضرورة توطيد العلاقات بين مصر وفرنسا والعمل على تنمية القطاعات والمحاور التي تشكل اهتمامًا مشتركًا بين شعوب البلدين ولاسيما المحور التعليمي، موضحًا إسهامات الجانب الفرنسي في التعليم المصري والذي دلل عليه بوجود جامعة "سنجور" بالإسكندرية والمعهد الفرنسي بالقاهرة والجامعة الفرنسية في مصر والاتحاد الفرنسي في محافظة بورسعيد، وغيرهم.