تختلف حياتهم خلف الكاميرا عن أمامها، فمن يضحكونك حد البكاء فى تمثيلهم قد تجد فى حياتهم ما يبكيك لتحمد الله أنك لم تكن مكانهم، وهذا ما حدث مع شادى سرور النجم الشاب الذى ذاع صيته بالفيديوهات التى يقوم بتمثيلها بشكل ساخر وحصدت ملايين المشاهدة على اليوتيوب، والتى كان آخرها فيلم تايتنك بالنسخة العربية، أو تايتنك بالعربى كما أطلق عليه، والذى حصل على 5 مليون مشاهدة، ليعتقد البعض أن الممثل الساخر حياته مليئة بأضواء المجد والضحكة لا تفارقه.

لقطة من فيلم تايتنك بالعربى
فبعد نجاح فيلم تايتنك بالعربى، كثرت "نفسنة" السوشيال ميديا على شادى سرور، وتحديداً بعد زيارته لأكثر من دولة والتقاطه صور تذكارية بأماكن سياحية متفرقة، ليقابل رواد موقع التواصل الاجتماعى حديث الفنان الشاب عن ملله من الحياة وما يواجه من صعوبات حين قال " الواحد شايل هموم الدنيا و الآخره، خلاص تعبت فعلا، ماليش نفس أعيش، ومش عايز أكلم حد"، بالسخرية التى وصلت على حد الهجوم، لكون شادى نجم ومشهور ولا يعانى ما يعانيه شاب فى مثل عمره من ظروف مادية صعبة.
فكشف شادى عن الجانب الخفى فى حياته ليرفع شعار "عكس اللى شايفينها" للفنانة إليسا، حين قالت " ولو يوم اللى حسدونى يعيشوا مكانى لو ثانية ولو شافوا اللى أنا شوفته هيتمنوا الحياة التانية، ومن جوه ياناس عكس اللى شايفينها وعلى الجرح اللى فيها ربنا يعينها".
حين قال لمنتقديه : أنت تعرف إنى مسئول عن نفسى مسئولية كاملة ومفيش حد بيساعدنى بجنيه وأنا اللى بنيت نفسى بنفسى فى مجتمع صعب النجاح فيه، تعرف كم مرة حلمت وعجزت عن تحقيق حلمى، وما كنت أشعر به عند الفشل؟!

شادى سرور
وعن الشهرة الحالية تعرف إن كل اللى بحبهم تخلوا عنى فى كل وقت احتجت لهم فيه وكنت دائما لوحدى، ويوم ما بدأت أوصل أصبح اللى بيكلمنى أو يعرفنى يبقى محتاج منى حاجة، تعرف إنى كل ما أحاول أبنى طوبة فى مستقبلى ينزل عليا جبل يقطم وسطى .
بمر بمشاكل فى الجامعة لأنى نفسى أدرس فى مجال أكون حابه ومش مضطر أدرسه، وبفشل كل سنة، وفشلت كثير والأمر كلفنى مجهود ووقت وأموال من عمرى وفى الآخر ولا حاجة.
تعرف إن مصروفى كان 300 جنيه فى الشهر لحد من سنتين فاتوا، واللى ميعرفهوش كثير إنى اتولدت برجل أطول من رجل و عملت عملية أثرت عليا لمدة ٣ سنوات ولسه شايل حملها لأنى مش بقدر أفضل واقف فى مكان ثابت أكثر من دقيقتين و مازالت تشوهات العملية موجودة في رجلى وهتفضل موجوده العمر كله وبخفيها كل مره بالفوتوشوب لما بنزل صوره فيها رجلى !
تعرف إنى كنت أتعس طفل فى العالم وأنا عندى ١٨ سنة من اللى مريت بيه وهيأثر عليا طول حياتى ملوش داعى إنى أذكرها ووصلت من شدة تعاستى أنى انتحرت و ربك أراد إنى افضل عايش ولكن آثار الواقعة هتفضل موجودة فى جسمى طول حياتى.
ولو على ظروف البلد تعرف إنى بحلم أسافر وأشتغل على النطاق العالمى وفى كل مرة يتم رفض أوراقى ومبحصلش على الفيزا لمجرد إنى مصرى وسنى صغير فممكن أهرب.