منذ توليه السلطة في عام 1994، يعتبر يحيى جامح، الرئيس الجامبي، أسوأ ديكتاتور في العالم يمكن لأي إنسان أن يسمع عنه، حسبما أبرزت مجلة فورين بوليسي الأمريكية.

ووصفت فورين بوليسي جامح بأنه غريب الأطوار، وهو رئيس دولة تقع في غرب إفريقيا، يوجد بها مزيج من المعتقدات الخرافية والخوف، بالإضافة إلى حالات الاختفاء التي تقرها الدولة والتعذيب، والإعدام التعسفي، هذه ليست سوى عدد قليل من الطرق التي تستخدمها الدولة ضد شعبها وبأوامر من رئيسها.

وتحتل جامبيا المرتبة الأخيرة في غرب أفريقيا من حيث الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد، وهي الدولة الوحيدة التي تشهد انخفاضا منذ عام 1994.

ليس هذا فقط، فقد شهدت الدولة حادثا مروعا في العام الماضي، حيث فتحت قوات الأمن النار على مجموعة من المحتجين مما تسبب في مقتل 14 شخصا في وضح النهار.

جامح هو الرجل الذي وصل إلى السلطة في وقت مبكر من عمره وظل فيها باقيا على كرسي الحكم كدكتاتور يهندس ويرسم الخطط للبقاء لسنوات قادمة.

وتعتبر جامبيا من أفقر الإفريقية في العالم، حيث تقدر ميزانيتها بمئة مليون دولار للعام الواحد فقط، وتعتمد زراعة الفول السوداني والقطن ونخيل الزيت والأرز مصدرا رئيسيا للدخل الوطني الذي يعاني من الشح بصورة مخيفة.

وشهدت تلك البلد تحولات كبيرة منذ الاحتلال الفرنسي البريطاني الاستعماري على تلك البلاد بتوقيع اتفاقية فرساي.