كشفت صحيفة "واشنطن بوست" في تقرير لها عن تكثيف الاتحاد الأوروبي عمليات الترحيل، وعقد اتفاقات مع دول أفريقية وآسيوية لإبعاد من تسللوا إلى بلادهم بطريقة غير شرعية.

وقالت الصحيفة إن أوروبا تترنح أمام اندفاع تاريخي للمهاجرين، وقادتها يبحثون عن سبل لتكثيف عمليات الترحيل، موضحة أن ألمانيا توصلت لاتفاق مع أفغانستان إلى إنشاء محطة جديدة في مطار كابول لتهجير الأشخاص المبعدين.

وعرضت إنجيلا ميركل هذا الأسبوع أثناء جولتها في عدد من العواصم الأفريقية تدفق اليورو لتلك الدول في مقابل إرجاع المهاجرين إلى بلادهم.

ويأتي ذلك في إطار ردود الفعل العالمية حول تدفقات المهاجرين في الدول التي زاد فيها الحرب والفقر.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذا التحول يفسد القوة الناعمة لأوروبا في العالم النامي، والتى طالما تفاخر زعماؤها بأنهم يتعاملون مع المساعدات التنموية بشكل أكثر مثالية من نظرائهم في الولايات المتحدة.

وعمل دبلوماسيون أوروبيون على عقد صفقات مع مالي والسنغال والنيجر، ونيجيريا، وتعتبر تلك الدول مع أثيوبيا من أكبر المصادر للهجرة الاقتصادية إلى أوروبا.

وأثارت الاتفاقات مع الدول الأفريقية انتقادات من المدافعين عن حقوق الإنسان، حيث يقولون أن تكتل أكبر قوى اقتصادية تخلى عن مسؤوليته في مساعدة الدول المحتاجة.