أعلن أيمن بدوى، المتحدث باسم غرفة التجارة الفرنسية فى مصر، إقامة منطقة صناعية قريبا من الموانئ المصرية، خاصة بالمستثمرين، مما يساهم فى تحويل مصر إلى دولة صناعية، وأكد أن الرئيس الفرنسى وافق مبدئيا على المشروع وجار إجراء الدراسات الخاصة بالمشروع، كما أشار إلى إنشاء منطقة صناعية أخرى بقناة السويس، وهى قد بدأت بالفعل أن تدخل حيز التنفيذ.
جاء ذلك خلال الجلسة الثانية من مؤتمر "قرنان من العلاقات الفرنسية المصرية: مصير وأفاق مشتركة"، الذى تنظمه مكتبة الإسكندرية فى الفترة من 17 إلى 18 أكتوبر الجارى.
وأشار المتحدث باسم الغرفة إلى أن مصر قد دخلت إلى منطقة جديدة بعد القيام بثورتين متتالين، وعلى فرنسا كسب مصر لإقامة مشروعات ضخمة على أرضها مع توفير المناخ المناسب بذلك وجذب فرص الاستثمار.
وأوضح "بدورى" أن عدد أعضاء الغرفة الفرنسية فى مصر قد وصل إلى 600 عضو، وهو ما يدل على العلاقات التجارية القوية بين مصر وفرنسا، مشيرا إلى أن هناك العديد من المشروعات المشتركة وبروتوكولات التفاهم والاتفاقيات المشتركة للتبادل التجارى.
ولفت إلى أن الرئيس الفرنسى قد أعطى إشارة البدء لتعظيم حجم التبادل التجارى مع مصر، بالإضافة إلى التعاون فى تبادل الخبرات للتدريب التقنى وتبادل الخبرات لمساندة المشروعات المصرية، وتبادل الخبرات فى التعليم.

" أ.حسن بهنام " مدير عام غرفة التجارة و الصناعة الفرنسية بمصر

" أ.منير فخرى عبد النور " وزير التجارة و الصناعة المصرى الأسبق

المنصة

اثناء إلقاء " أ.منير فخرى عبد النور " كلمته

جانب من الحضور

" أ. حسن البدراوى " ، نائب وزير العدل المصرى السابق

جانب من المنصة

" ستيفانى لانفرانكى " ، مدير مكتب الوكالة الفرنسية للتنمية بمصر