قال حافظ محمد طاهر أشرفي، رئيس مجلس علماء باكستان، إن مؤتمر التكوين العلمي والتأهيل الإفتائى لأئمة المساجد في الأقليات المسلمة الذي تعقده دار الإفتاء على مدى يومين، يعد فرصة كبيرة لتوجيه رسالة واضحة لشباب المسلمين.

وأضاف أشرفى خلال المؤتمر، أن الأمة الإسلامية تعاني الآن من أزمة حقيقية، ودماء أبنائها وأطفالها تسيل مثل المياه بسبب التطرف والإرهاب.

وأشار إلى أنه لابد من توجيه رسالة واضحة للشباب، مفادها أن الإرهاب لا علاقة له بالدين، مؤكدا على ضرورة أن تكون الفتوى في صالح الدين وليس لخدمة سياسة أو مصلحة، مضيفا: القتلة الذين يقتلون الأبرياء باسم الدين أين هم من قوله تعالي: « وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا » الآية 93 من سورة النساء.