أكد فرانسيس ريتشياردونى، الرئيس الثانى عشر للجامعة الأمريكية بالقاهرة، أن الجامعة الامريكية قوية ولكنها ليست ثرية، وأن رسوم الدراسية بالجامعة تمثل عبء علي عدد من أولياء الأمور، لافتًا أن الجامعة تعيش على كرم الرعاة والمتبرعين، لافتًا أن التضخم وأزمة العملة تؤثر على تكلفة التشغيل وجودة التعليم بالجامعة.

وأضاف فرانسيس ريتشياردونى، خلال احتفالية الجامعة الأمريكية بالقاهرة بمناسبة تنصيبه الرئيس الثانى عشر للجامعة اليوم الاثنين، بقاعة باسيلى بحرم بالقاهرة الجديدة، أنه لا يوجد سقف للتميز فى جامعتنا، وأن الجامعة تحاول خلق الطالب الطموح مع توفير الاحتياجات التى تساعده فى حل جميع المشكلات.

وتابع، ان الجامعة الامريكية تحاول حل مشكلة التعليم فى الولايات المتحدة الامريكية، لأنه شأنه شأن كافة الدول، لافتًا الى أنه يتم إجراء تجارب.

ويحضر الاحتفالية، لفيف من الشخصيات العامة وكبار مسئولى الدولة ورجال الأعمال ورؤساء الجامعات المصرية والدولية وأعضاء مجلس أوصياء الجامعة الأمريكية بالقاهرة ورؤساء الجامعة السابقين وأعضاء هيئة التدريس وطلاب وموظفى الجامعة الأمريكية بالقاهرة، والدكتور أشرف الشيحى، وزير التعليم العالى والبحث العلمى.

وبدأ مراسم حفل التنصيب بموكب افتتاحى لأعضاء مجلس الأوصياء والإدارة العليا للجامعة، ثم كلمة ترحيب من ريتشارد بارتلت، رئيس مجلس الأوصياء ثم كلمة الدكتور أشرف الشيحى وزير التعليم العالى والبحث العلمى، ثم قيام ريتشارد بارتلت بتنصيب رئيس الجامعة فرانسيس ريتشياردونى، وبعد التنصيب يلقى الرئيس ريتشياردونى كلمة للحضور يليها إلقاء كورال الجامعة نشيد الجامعة ثم موكب الخروج.

وبعد الاحتفال الرسمى يقيم مجتمع الجامعة احتفالية فى ساحات الجامعة، حيث يقوم الطلاب بتقديم عدة عروض فنية شعبية فولكلورية ويتم توزيع الهدايا التذكارية وإجراء مقابلات لرئيس الجامعة مع أعضاء مجتمع الجامعة من أساتذة وطلاب وموظفين وعمال.