دعا أحد قادة المتمردين في كولومبيا الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى بذل مزيد من الجهد لدعم السلام، وذلك عبر إطلاق سراح زعيم للمتمردين سجن لأكثر من عقد من الزمان في الولايات المتحدة.
وقال قائد المتمردين المعروف باسم إلياس مارتن كورينا حسبما ذكرت شبكة “إيه بي سي” الأمريكية اليوم السبت: “إن مثل هذه الخطوة ستكون أفضل طريقة تظهر بها إدارة أوباما دعمها لاتفاق السلام الذي من شأنه أن ينهى عقودا من القتال الدموي”.
وتابع قائلا: “الولايات المتحدة طالما أعربت لفظيا عن دعمها لعملية السلام إلا أنها لم تطبق ذلك بشكل عملي حتى الآن، إلا أن إطلاق سراح ريكاردو بالميرا سيكون أفضل ممارسة عملية لهذا الدعم”.
ويشار إلى أن القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، طالما اعتبرت أن بالميرا أسير حرب، وأصرت مرارا على إطلاق سراحه كشرط لتوقيع اتفاق سلام .. لكن إدارة أوباما رفضت بحجة أن طاولة المفاوضات ليس المكان المناسب لمناقشة عقوبة السجن الصادرة بحق بالميرا لمدة 60 عاما بتهمة خطف ثلاثة مقاولين يعملون لصالح وزارة الدفاع الأمريكية.