قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية إن مطلق مشروع اليورو ورئيس خبراء الاقتصاد فى البنك المركزى الأوروبى حذر من انهيار العملة الأوروبية الموحدة بسبب توسع البنك بشكل "خطير" ومحاولته إدارة اقتصاد 19 بلد تستعمل اليورو.
ونقلت الصحيفة، اليوم الاثنين، عن أوتمار اسينج تصريحه لموقع سنترال بانكينج إن سياسات المنطقة الأوروبية "خانت تجربة العملة الموحدة".
وقال اسينج: "من الناحية الواقعية، سوف تكون حالة من التخبط ومكافحة أزمة تلو الأخرى.. من الصعب التنبؤ بمدة استمرار هذا الأمر ولكنه لا يمكن أن يستمر للأبد"، مؤكدا إن البنك المركزى الأوروبى قام "بخطأ قاتل" لموافقته على إنقاذ دول مفلسة كاليونان وأيرلندا.
وأضاف الخبير الاقتصادى: "إن ميثاق الاستقرار والنمو فشل بشكل أو بآخر، وتقضى تدخلات البنك المركزى الأوروبى على انضباط السوق... لذلك فلا توجد آلية لدى الأسواق أو السياسة لممارسة الرقابة المالية، وكل هذا يتضمن كل عناصر الكارثة على الاتحاد النقدى".
وتابع إنه لا مفر من مشاكل اليورو إلا من خلال وحدة سياسية، مستبعدا تحقيق مثل هذه الوحدة.
وانتقد اسينج قرض البنوك الفرنسية والألمانية لليونان فى 2008، مؤكدا أن هذا كان فى مصلحة البنوك ليس أكثر، وإنه كان يجب طرد اليونان من منطقة اليورو وتقديم الدعم السخى لهم بعد استعادة استقرار سعر الصرف.
يذكر أنه فى 2015، وافقت اليونان على خطة إنقاذ ثالثة مع البنك المركزى الأوروبى والمفوضية الأوروبية وصندوق النقد الدولى إثر أزمة ديون كبيرة.
قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية إن مطلق مشروع اليورو ورئيس خبراء الاقتصاد فى البنك المركزى الأوروبى حذر من انهيار العملة الأوروبية الموحدة بسبب توسع البنك بشكل "خطير" ومحاولته إدارة اقتصاد 19 بلد تستعمل اليورو.
ونقلت الصحيفة، اليوم الاثنين، عن أوتمار اسينج تصريحه لموقع سنترال بانكينج إن سياسات المنطقة الأوروبية "خانت تجربة العملة الموحدة".
وقال اسينج: "من الناحية الواقعية، سوف تكون حالة من التخبط ومكافحة أزمة تلو الأخرى.. من الصعب التنبؤ بمدة استمرار هذا الأمر ولكنه لا يمكن أن يستمر للأبد"، مؤكدا إن البنك المركزى الأوروبى قام "بخطأ قاتل" لموافقته على إنقاذ دول مفلسة كاليونان وأيرلندا.
وأضاف الخبير الاقتصادى: "إن ميثاق الاستقرار والنمو فشل بشكل أو بآخر، وتقضى تدخلات البنك المركزى الأوروبى على انضباط السوق... لذلك فلا توجد آلية لدى الأسواق أو السياسة لممارسة الرقابة المالية، وكل هذا يتضمن كل عناصر الكارثة على الاتحاد النقدى".
وتابع إنه لا مفر من مشاكل اليورو إلا من خلال وحدة سياسية، مستبعدا تحقيق مثل هذه الوحدة.
وانتقد اسينج قرض البنوك الفرنسية والألمانية لليونان فى 2008، مؤكدا أن هذا كان فى مصلحة البنوك ليس أكثر، وإنه كان يجب طرد اليونان من منطقة اليورو وتقديم الدعم السخى لهم بعد استعادة استقرار سعر الصرف.
يذكر أنه فى 2015، وافقت اليونان على خطة إنقاذ ثالثة مع البنك المركزى الأوروبى والمفوضية الأوروبية وصندوق النقد الدولى إثر أزمة ديون كبيرة.