في يوليو الماضي قام رجل بتصوير زوجته في أوضاع مخلة بملابس نوم كانت ترتديها، وقام بنشر هذه صورها والفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي، وتوزيعها على أهل قريته، الأمر الذي دعا أهل هذه الزوجة إلى الرد.
وجاء أهل الزوجة وقاموا بالاعتداء عليه بالضرب وألبسوه نفس قميص النوم الذي ألبسه لابنتهم، وطافوا به جميع شوارع القرية في تجمع كبير من جميع الأهالي، وفي نهار رمضان وبعد صلاة الجمعة في يوليو الماضي، وسط غياب تام للقانون.
وللإطلاع على بداية الخلافات بين عائلة اللاهوني و أبو شناف اضغط هنا.
وبعد أربعة أشهر تقريباً من الواقعة وفي صباح اليوم قامت عائلة الزوج بالرد على واقعة تلبيس إبنهم ملابس نسائية، وقاموا بخطف رجل من أحد كبار عائلة الزوجة وجردوه من ملابسه وألبسوه قميص نوم نسائي وصوره ونشره الصور والفيديوهات على مواقع التواصل الإجتماعي، وذلك انتقاماً لما حدث لابنهم في رمضان الماضي.
1
2
3