تُقام جنازة عسكرية، بعد ظهر اليوم، للنقيب مصطفى يسري، بعد 3 سنوات قضاها في الغيبوبة، جراء إصابته في الأحداث التي أعقبت عملية فض اعتصامي رابعة والنهضة، أغسطس 2013.
ولفظ “يسري” أنفاسه الأخيرة، أمس، بالمستشفى الجوي في التجمع الخامس، بعد ثلاث سنوات في الغيبوبة، جراء إصابته بأعيرة نارية، إحداها بالوجه، وتسببت في شلل رباعي.
وكان النقيب ضمن قوات الأمن المركزي، المكلفة بتأمين عملية الفض.
ومن المقرر، أن تُقام الجنازة بحضور قيادات وزارة الداخلية، على رأسهم اللواء مجدي عبد الغفار، وزير الداخلية.