ذكر موقع "العربية.نت" أنه أُعلن منذ أيام في العاصمة السورية "دمشق" خبر زواج "بشرى" ابنة المستشار الأمني للرئيس السوري "بشار الأسد"، اللواء "بسام مرهج حسن" من "خالد" ابن رجل الأعمال القريب من النظام "نعيم الجراح"، في حفل زفاف وصفه الموقع بـ"الأسطوري"، مشيرا إلى أن ذلك الحفل يأتي في الوقت الذي لا يجد فيه نظام "الأسد" سوى البسكويت وساعات الحائط أو الماعز لتكريم قتلى ومصابين جيشه.

وتولت شركة إنتاج متخصصة في مجال الدعاية والإعلان تصوير التحضيرات السابقة للزفاف؛ وقامت الشركة الإعلانية بنشر الفيديو الذي يصور التحضيرات التي سبقت الزفاف، ويظهر فيه الحدث كما لو أنه من بلد آخر غير سوريا، نظرا إلى كمية التحضيرات مرتفعة التكاليف، وكذلك نوعية المكان الذي اختير لتلك المناسبة، وبدا الحفل وكأنه "تتويج ملكي".

وقامت الشركة الإعلانية بنشر الفيديو الخاص بالزفاف في 13 أكتوبر موضحة أن الاحتفال تم في التاسع من الشهر الجاري؛ وتظهر فيه صورة تضم الزوجين اللذين سيتم عقد قرانهما، "خالد" و"بشرى"، أكثر من مرة، للإشارة إلى المناسبة، وكذلك ينتهي الفيديو بعرض اسمي العروسين، إنما بالحرف اللاتيني: "KHALED" & "BUSHRA".

وشهد المنتجع السياحي "آب تاون" الذي تعود ملكيته ل"نعيم الجراح"، والد "خالد" الذي عقد قرانه في تلك الأجواء الأسطورية على ابنة المستشار الأمني للأسد، حفلا فاخرا أثار احتجاجات كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، نظرا إلى ما يحمله من "تزاوج" ما بين جرائم نظام الأسد وفساد المقربين منه.

وأعرب عدد من مستخدمي "فيس بوك" عن استيائهم مما ظهر في الفيديو من بذخ وإنفاق في الوقت الذي يقتل فيه السوريون بالجملة والمفرق، وفي الوقت الذي "لا يتكرم" فيه الأسد على أنصاره سوى بزوجي ماعز أو ساعة حائط تكريما لقتلى ومصابي جيشه، وانتقد أحد رواد مواقع "فيس بوك"، والذي يحمل اسم المعارض السوري "بسام يوسف" الزفاف، على صفحته الشخصية ووصف والد العريس بأنه "شريك عصابة الأسد في سرقة السوريين".

واستطرد قائلا إن الأسد تقدم بهدية الى العروسين، هي عبارة عن سيارة مرسيدس بقيمة 150 ألف دولار أميركي، كما ورد في المنشور الذي يعود تاريخه الى 15 أكتوبر؛ وأوضح أن "أحمد بدر الدين حسون"، مفتي الأسد هو الذي تولى عقد القران.

وأعرب "يوسف" عن "صدمته" من هول ما رآه في الفيديو قائلا: "ما يصدمني ليس بشار وعصابته، ما يصدمني هو دم أولادكم الذي يهدر دمهم دفاعا عمن يسرقون أعماركم.. يهدي بشار الأسد لمن يقتل دفاعا عنه ساعة حائط، بينما يهدي ابنة شريكه في تدمير سوريا بمناسبة عرسها فقط 150 ألف دولار أميركي".

يشار إلى أن تكاليف حفل الزفاف وصلت إلى درجة يصعب معها تقدير الرقم الحقيقي للمبلغ الذي أنفق في هذا السياق، إلا أن مصادر اقتصادية مختلفة رأت أن حفلا بهذا التحضير الباذخ تتجاوز تكلفته مئات آلاف الدولارات ما يعادل مئات الملايين من الليرات السورية.

https://vid.alarabiya.net/2016/10/17/wedding171016/wedding171016___wediing171016_video.mp4?versionId=sFfx3QcZ_DsCm0.VIV8ikDQbCe3yOHBj