اهتمت الصحف الإسرائيلية اليوم الاثنين، بعدة موضوعات منها احتفال يهود العالم بعيد المظلة، و"حرب الأديان" بين نتانياهو وأبو مازن تهدد أى تسوية سياسية
الإذاعة العامة الإسرائيلية
يهود العالم يحتفلون بعيد "المظلة" ذكرى التيه فى سيناء بعهد النبى موسى
ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية، أن اليهود فى إسرائيل وحول العالم سيحتفلون مساء الاثنين، وغدا الثلاثاء، بأول أيام "عيد المظلة" السوكوت المعروف أيضا بـ"عيد العرش"، والذى سيستمر 7 أيام يحتفل فى ثامنها بعيد "فرحة التوراة" المعروف باسم "سمحات تورا".
وأضافت الإذاعة العبرية أنه قبل ساعات من حلول العيد، أقيم بقرب العديد من المنازل اليهودية مظال خاصة حسب الشعائر الدينية اليهودية وذلك تذكارا للمظال التى أسكن فيها "بنى إسرائيل" خلال تجوالهم فى تيه شبه جزيرة سيناء بعد خروجهم من أرض مصر بقيادة النبى موسى، عليه السلام.
الجدير بالذكر أن لعيد المظلة طابع زراعى بارز إذ أنه يحل فى موسم جنى الغلال وجمع المحاصيل من الكروم والحقول والمعاصر.
ويتجلى هذا الطابع فى الفريضة الخاصة بهذا العيد وهى حمل 4 أصناف من المزروعات والنباتات وهى الاترج وسعف النخيل والاس والصفصاف فى المعبد اليهودى مع الصلاة الخاصة بحمد الله والطواف بها حول منصة الصلاة.
هاآرتس
هاآرتس: "حرب الأديان" بين نتانياهو وأبو مازن تهدد أى تسوية سياسية
ذكرت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية، أن عاصفة المشاعر التى اندلعت فى أعقاب قرار المجلس التنفيذى لمنظمة "اليونسكو" بشأن القدس ونفى أى صلة لليهود بالحرم القدسى كانت متوقعة، ولكنها فاجأت فى حدتها ونطاقها رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو.
وأضافت الصحيفة العبرية أن العديد من المسئولين الإسرائيليين ضخموا قليلا أهمية القرار من أجل احتياجاتهم السياسية، ولكن جزءا كبيرا من الغضب فى إسرائيل والجاليات اليهودية فى أنحاء العالم، على وصف هذا القرار للحرم القدسى ومحيطه وفقا للرواية الإسلامى فقط، ووضع الاسم العبرى "حائط المبكى"، ضمن قوسى اقتباس، كان حقيقيا ومبررا.
وقال المحلل السياسى الإسرائيلى البارز باراك رافيد، إن الصراع حول قرار اليونسكو يشير إلى تحول مقلق جدا فى خطاب القيادة الإسرائيلية والقيادة الفلسطينية بشأن عملية السلام، فمنذ بداية عملية أوسلو فى مطلع التسعينيات وحتى لقاء "أنابوليس" عام 2008 ركزت المفاوضات بين الطرفين على محاولة إيجاد حل عملى للصراع السياسى الإقليمى بين الشعبين وليس الانجرار إلى الحوار اللاهوتى والتاريخى أو الدينى.
وأوضح المحلل الإسرائيلى أنه ليس من المستغرب أن المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، نشرت بيانا طويلا ومفصلا انتقد بشدة القرار الذى دعمته 24 دولة من الدول الأعضاء فى اللجنة التنفيذية لليونسكو، وأنه بلغة الدبلوماسية واضحة، هاجمت بوكوفا دوافع الدول التى رعت ودفعت ودعمت القرار.
وأشار رافيد، إلى أنه تم فى الماضى ترك الروايات التاريخية والدينية وراء الكواليس أو لعبت دورا هامشيا فى الصراع، لكن حاليا أحضرت القيادتين فى عهد نتانياهو وعباس وبوعى هذه القضايا المتفجرة إلى مركز الصدارة.
وأضاف رافيد، أنه بدلا من الحديث عن الحدود والأمن وحلول عملية لقضايا مثل اللاجئين والقدس، أدار نتانياهو وعباس خلافات حول أحداث وقعت قبل 3000 سنة، وروايات قومية ومعتقدات دينية.
وقال المحلل السياسى الإسرائيلى، إنه منذ عام 2009، وخصوصا فى العامين الماضيين، أصبح خطاب القيادتين الإسرائيلية والفلسطينية يقود نحو "حرب دينية" مما يسد أى طريق نحو أى تسوية سياسية مستقبلية، وأن المفارقة هى أن نتانياهو وعباس يدفعان إلى هناك على الرغم من أنهما غير متدينين، فنتانياهو هو علمانى تماما ويفهم جيدا بأن الصراع هو سياسى ويمكن حله، وأن الاتفاق الذى وقعه بنقل السيطرة على مدينة "الخليل" للفلسطينيين هو مثال صارخ على ذلك، ويمكن العثور على أمثلة مماثلة بشأن عباس، لكنهما منذ عام 2009 يركبان هذا "النمر"، على حد سواء.
وأضاف المحلل الإسرائيلى، إن قرار اليونسكو هو مثال آخر على التدهور الخطير فى العلاقات بين إسرائيل والفلسطينيين منذ دخول بنيامين نتانياهو إلى مكتب رئيس الوزراء فى عام 2009، وبطبيعة الحال يحب نتانياهو نسب الفضل له بكل نجاح يتحقق على الساحة الدولية، ولكن عندما يتعلق الأمر بالإخفاقات السياسية، كما فى هذه المسألة، لا يسارع إلى تحمل المسئولية، بالنسبة له، هذا نتيجة لقوة قاهرة أو مجرد معاداة للسامية.
وأوضح رافيد أن القرار كان كارثة معروفة مسبقا، فقد تم زرع بذور الكارثة فى أكتوبر 2011، عندما تم قبول الفلسطينيين كدولة عضو فى اليونسكو، والسبب الرئيسى هو أن الفلسطينيين قرروا التخلى عن المفاوضات والعمل من جانب واحد فى مؤسسات الأمم المتحدة، فى ذلك الوقت، نتيجة لعدم الثقة العميقة بنتانياهو وبجدية نواياه فى عملية السلام. فى واقع سياسى مختلف بين إسرائيل والفلسطينيين كان من الممكن أن تكون الأمور مختلفة.
وأضاف رافيد، أنه ليس صدفة عندما أجرى المفاوضات مع رئيس الوزراء الإسرائيلى ايهود اولمرت ووزيرة الخارجية تسيبى ليفنى فى عامى 2007 و2008، لم يدفع الرئيس الفلسطينى محمود عباس لا بل عارض بقوة أى تحرك فى الأمم المتحدة وأصر على إجراء محادثات مباشرة، وعندما سمع عباس فى سبتمبر 2010، من نتانياهو رفضه مناقشة قضية الحدود، وأنه حتى إذا تم إنشاء دولة فلسطينية فان قوات الجيش الإسرائيلى ستبقى فى أراضيها لمدة 40 سنة على الأقل، وخلص إلى أنه لا يوجد من يتحدث إليه وانتقل إلى التحركات فى الأمم المتحدة.
تايمز أوف إسرائيل
ويكيليكس:إسرائيل خططت فى 2012 لتوجيه ضربة جوية لإيران من قواعد سعودية
كشفت أحدث تسريبات نشرها موقع "ويكيليكس" لرسائل البريد إلكترونى الخاصة بوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة والمرشحة للانتخابات الأمريكية الجارية هيلارى كلينتون، أن إسرائيل درست فى عام 2012 استخدام قاعدة عسكرية فى المملكة العربية السعودية كنقطة إنطلاق لشن غارة جوية ضد إيران ضمن جهودها لكبح برنامج إيران النووى، كما كشفت الرسائل الجهود الإسرائيلية لوقف المشروع النووى الإيرانى من خلال نشر شائعات حول هجوم وشيك للجيش الإسرائيلى
وقالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" الإسرائيلية، اليوم الاثنين، إن المراسلات بين المستشار السابق للأمن القومى الأمريكى سيدنى بلومنتال، ووزيرة الخارجية حينذاك هيلارى كلينتون فى يوليو 2012 أشارت نقلا عن مصادر إسرائيلية قولها إنه فى حين أن إسرائيل لم تكن مستعدة لحرب شاملة مع إيران، فإن الشائعات عن ضربة للجيش الإسرائيلى قد تقنع العالم بأنهم جديون.
وكتب بلومنتال فى بريد إلكترونى أرسله فى 24 يوليو: "فى الوقت الحاضر، بالنظر إلى أن إسرائيل غير مستعدة لحرب شاملة مع إيران، فإنها قد تستمر بالتهديد بالتحرك وإعطاء الإنطباع بإنها جادة فى متابعتها للجهود الهجومية فى مكافحة النووى الإيرانى".
ونقلت الصحيفة العبرية عن المصدر الإسرائيلى الذى لم يذكر اسمه قوله: "إحدى الطرق للقيام بذلك هى تحديث أنظمة الأسلحة؛ تأمين قاعدة جوية فى السعودية التى من شأنها أن تشير إلى نقطة إنطلاق لشن هجوم فى نهاية المطاف، ومن ثم تسريب شائعات للإعلام بأن هناك خطط وشيكة لتنفيذ غارة والقيام بكل ما هو ممكن لإقناع العالم بأنهم جديون".