قال وزير الدفاع في كمبوديا اليوم الاثنين إن الصين وافقت على مساعدة بلاده على تحديث جيشها بعد أن وقع البلدان اتفاقات جديدة لتعزيز المساعدات العسكرية.

وكمبوديا حليف وثيق للصين في آسيا وعادة ما تدعم موقف بكين في المنتديات الدولية في منطقة تتنافس فيها الصين والولايات المتحدة على النفوذ.

ودافعت كمبوديا عن بكين أمام انتقادات رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) بشأن بحر الصين الجنوبي. ويتنازع أعضاء في آسيان هم فيتنام والفلبين وماليزيا وبروناي مع الصين بشأن السيادة في بحر الصين الجنوبي.

وقال وزير الدفاع تيا بانه للصحفيين اليوم الاثنين بعد عودته من زيارة رسمية لبكين في مطلع الأسبوع "وقعنا بعض البروتوكولات بين البلدين بشأن توفير الإمدادات بهدف تحديث عملنا وكمساهمة في تقوية قدرات الدفاع الوطني لدينا."

وجاءت تصريحاته بعد زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ لكمبوديا الأسبوع الماضي والتي أشاد خلالها بالعلاقات الوثيقة بين البلدين. ووقعت الصين وكمبوديا 31 اتفاقا خلال الزيارة شملت قروضا ميسرة تقدر قيمتها بنحو 237 مليون دولار.

كما شطب الرئيس الصيني نحو 89 مليون دولار من ديون كمبوديا وتعهد بتزويدها بمساعدات عسكرية إضافية قيمتها 14 مليون دولار.

وقال بانه إن كمبوديا تعتزم الحصول على مقاتلات من الصين في الأجل البعيد لكن الجيش بحاجة للتركيز على تعزيز دفاعاته الجوية.

وهناك نزاعات حدودية بين كمبوديا وكل من فيتنام وتايلاند وتسبب النزاع مع تايلاند في أحداث متفرقة من تبادل إطلاق النار في الأعوام الأخيرة.