قال الشيخ محمد حسين، مفتي تشاد، إن مشكلة العالم الإسلامي ليست في قلة العلم وإنما في تطبيقه في حياتنا.

وأضاف في كلمته بمؤتمر الافتاء العالمي المقام حاليًا بحضور وفود 80 دولة، أن العلم وصل إلى مرحلة عالية نشكر الله عليها ولكن المشاكل سببها عدم العمل بالعلم الذي تعلمناه وانعكاسه علي تصرفاتنا.

وأكد أننا نواجة مصيبة كبرى بسبب الفتاوي المتطرفة التي تسبب الكراهية بين المسلمين، مشيرًا إلى أن الأزهر الشريف حصن الأمة، ودوره ريادي في الوقوف أمام فتاوى هؤلاء المتطرفين الذين يشوهون الإسلام.

ولفت إلى أن المتطرفين أصدروا فتاوي شاذة استعبدوا بها الأحرار وهتكوا بها الأعراض، وهو مرض نعاني منه، مشددًا على ضرورة التصدي للفتاوي الشاذة، ونشر الدين السمح من أهل السُنة والجماعة المتمثلين في الصوفيين وأصحاب المذاهب الأربعة والماتردية والأشاعرة.