قال الدكتور مصطفى سيرتش، رئيس العلماء والمفتى العام فى البوسنة والهرسك السابق: "قيل إن سراييفو القدس الأول فى أوروبا والقدس الثانى فى العالم، فقد جمعنا هنا مفتى جمهورية بمفتى القدس، فأصبح فى مصر مفتى القدسين".
وأضاف سيرتش - خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية لمؤتمر الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم تحت عنوان "التأهيل العلمى والإفتائى لأئمة المساجد للأقليات المسلمة"، بمشاركة وفود من حوالى 80 دولة، والذى ينعقد على مدار يومين - أنا خريج الأزهر وباسم جميع خريجى الأزهر فى القرنين العشرين والتاسع عشر، أشكر الأزهر الشريف على ما قام به لإنقاذ الأمة والإسلام فى القرنين الآخرين"، مؤكدا أنها شهادة وأنه يشكر ويقدر الأزهر الشريف الذى أنقذ المسلمين فى شبه جزيرة البلقان، متابعا: "ولذلك نحن الآن أحياء، فقد كنا نطلب العلم من أسطنبول فانقطع هذا التنفس الروحى ففتح الأزهر الشريف لنا باب العلم".
وأكد أن الأزهر قرب العرب واستعرب العجم ما يستحق منا كل الشكر والتقدير، قائلا: "إننى أعلم أن كل واحد يريد أن ينتهز الفرصة من الأزهر ولكن نحن هنا جئنا لنقول للجميع نحن نريد أن نرى الأزهر، كما كان وما سيكون منارة للأمة الإسلامية من مغربها لمشرقها".
حضر الجلسة الافتتاحية الدكتور شوقى علام، مفتى الجمهورية، والمستشار حسام عبد الرحيم، وزير العدل، ووزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، بالإضافة إلى رئيس جامعة الأزهر الدكتور إبراهيم الهدهد، وجمع كبير من علماء الأزهر الشريف، والسيد محمود الشريف، نقيب الأشراف، والدكتور عبد الهادى القصبى، شيخ مشايخ الطرق الصوفية .