نشرت قناة العربية على موقعها الرسمي ما ذكرته صحيفة نيويورك ديلي نيوز، حول قصة الفتاة المصرية التي تبلغ من العمر 16 عاما والتي أصيبت بحروق من الدرجة الثانية.

وقالت الصحيفة الأمريكية إن تلك الفتاة تم نقلها من مطار "جون كينيدي" في نيويورك، وحسبما رأى شهود العيان في المطار، كانت الفتاة تصرخ من الألم.

وبعد فحصها، تبين أنها مصابة بحروق من الدرجة الثانية وكانت تلك الحروق مربوطة، وتم نقلها إلى قسم خاص بمعالجة الحروق بمركز ناساو الجامعي الطبي في نيويورك.

وعلمت الصحيفة أن تلك الحروق كانت نتيجة انفجار غاز تسرب في قريتها البعيدة 4 ساعات بالسيارة عن أقرب مطار، حيث لم تجد من يعالجها في تلك المنطقة.

وقالت الصحيفة إنه على ما يبدو أن المادة المسكنة انتهى مفعولها في منتصف الرحلة، لذلك راحت تصرخ من الألم، فلاحظوا وضعها، في الوقت الذي لم يجد المحققين الأمريكيين حتى الان تفسيرا لهذا الأمر ولتلك الحادثة.