أكد المستشار حسام عبد الرحيم، وزير العدل، أن تجديد الخطاب الدينى هو الرسالة السامية التى تحملها المؤسسة الدينية على عاتقها وتقوم بها على خير قيام، وتستمد صلابتها من قوة مؤسساتها العريقة الضاربة فى عمق التاريخ، قائلا خلال فعاليات المؤتمر العالمى لدار الإفتاء المصرية، التى انعقد صباح اليوم الاثنين، إن الازهر ودار الإفتاء من المؤسسات التى تقوما بدور كبير فى الدفاع عن الهوية الاسلامية ونشر الخطاب الدينى المستنير فى العالم".
وأضاف وزير العدل، أن العالم يواجه حالة غير مستقرة وغير مسبوقة من التوتر والاضطراب والتحديات الكبرى التى طالت كل بقاع الارض دون استثناء وتسببت فى زعزعة استقرار الدول والمجتمعات، موضحا أن أبرز وأخطر التحديات التى يواجهها العالم تمثلت فى بروز تيارات دينية متطرفة وبُنى الفكر على مجموعة من الاراء البعيدة عن المنهج السمح.
وأعرب وزير العدل، فى نهاية كلمته بفعاليات المؤتمر العالمى لدار الافتاء المصرية، عن أمنيته أن يكون انطلاق هذا المؤتمر ومن يتمخض عنه من توصيات ومبادرات يصب فى صالح الجاليات المسلمة حول العامل من الناحية الافتائية وإعادة المرجعية الوسطية.