قال اللواء المتقاعد جمال أبو حبل، أحد المشاركين في مؤتمر "مصر والقضية الفلسطينية" المنعقد في العين السخنة على مدار يومي الأحد والاثنين 16 و17 أكتوبر الجاري، وبتنظيم من المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط إنه يكن كل الاحترام للمنظمين والمشاركين، ويتمنى أن يعيد من هاجموا اللقاء وهددوا بقطع رواتب المشاركين، حساباتهم وأن يقدموا الاعتذار للمنظمين والمشاركين".

وتابع أبو حبل في تصريحات خاصة أن ورشة عمل اليوم الأول للمؤتمر سلطت الضوء على أهمية القضية الفلسطينية ومركزيتها في العالم العربي، بل وضرورة أن تكون مكونات الشعب الفلسطيني بحالة موحدة وقوية لمواجهة التحديات المحيطة.

وأضاف أبو حبل في تدوينة له على صفحته الخاصة مساء الأحد: "أنا الآن أشارك في ورشة عمل حول (مصر والقضية الفلسطينية) التي ينظمها المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط، كنت أتمني أن يحضر الورشة الذين رفضوا الدعوة، واعتبروا أن هذا اللقاء عدو للقضية الفلسطينية وتدخل في الشأن الفلسطيني وقاموا بتهديد من يشارك بقطع رواتبهم وفصلهم من الحركة حتى يتعلموا دروس في الوطنية، والأخلاق التي تميز المشاركين ومدى اهتمامهم بالقضية الفلسطينية، ورفضهم التدخل في الشأن الفلسطيني وحرصهم على أن يتوافق الفلسطينيين والفتحاويين، وأن يعملوا على حل مشاكلهم الداخلية.

وأشار أبو حبل وهو لواء متقاعد مقطوع راتبه بقرار من الرئيس محمود عباس، بتهمة "التجنح" إلى ما قاله رئيس الجلسة الدكتور علي الدين هلال عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة سابقا، والوزير سابق (ما حك جلدك مثل ظفرك).

يذكر أن قيادة حركة فتح قررت مقاطعة المؤتمر مخافة أن يكون له علاقة بالنائب محمد دحلان، وأن تكون مخرجاته وتوصياته موجهة ضد الرئيس محمود عباس، لذا رفض غالبية المدعوين من قطاع غزة المشاركة واعتذروا لأسباب كان أغلبها متعلق بموقف قيادة حركة فتح من المؤتمر.