قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، إن عقد المؤتمر العالمي لدار الإفتاء المصري، في هذا الوقت أمر هام وخطير، لما يمر به العالم العربي والاسلامي من تحديات يتطلب أن نكون جميعا على مستوى هذه التحديات.

وأضاف خلال كلمته في فعاليات المؤتمر العالمي لدار الإفتاء المصرية، أن تنظيم داعش الإرهابي به أكثر من 50 ألف مقاتل نصفهم من الاقليات، ويتحدث هذا التنظيم 12 لغة، ويجب على المؤسسات الدينية العريقة أن ترد على أفكارهم الضالة وبمنهجية علمية.

وتابع أنه لا شك أن هذا مؤشر خطير للحالة الراهنة بين المسلمين، بسبب الفتوى التي تصدر من غير المتخصصين التي أدت الى اضطراب مجتمعات هذه الجماعات، وكان من الضروري أن ينعقد هذا المؤتمر على الأرض التي حملت لواء الاعتدال والمنارة، مشددا على أن الأزهر الشريف سيظل الحصن الحصين لكل دعوات العنف.

وأكد أن علماء الاسلام في الغرب هم نواة نشر الاسلام بمفهومه الصحيح البعيد عن التفريط والإفراط.