أعلنت اللّجنة المنظّمة لجائزة “أثير” الشعريّة أسماء الدواوين الثلاثة الفائزة بمسابقتها لدورة عام2016 م، وهي دون تراتب: “شمعة في العدم” للشاعر اليمني محمد المهديّ، و “إنّي قليل فكوني كثيري” للشاعر السوري ياسر الأطرش، و”تركنا نوافذنا للطيور” للشاعر المغربي محمّد عريج، وستجتمع اللجنة في مسقط، لتحديد تراتب المراكز الثلاثة الأولى، كما سيتم تكريم الفائزين خلال مهرجان أثير للشعر العربي، والذي سيفتتح أولى لياليه بتاريخ 11 ديسمبر من العام الجاري، بمشاركة عدد من الشعراء العرب، والنقّاد، فيما سيحلّ الشاعر الكبير أدونيس ضيفا على المهرجان هذا العام .
جاء ذلك بعد مداولات للجنة التحكيم المكوّنة من الأكاديمي الدكتور حسن مجّاد من العراق، والدكتور سالم العريمي من سلطنة عمان، والشاعر حسن المطروشي من سلطنة عمان، والشاعرة، والناقدة سعدية مفرّح من دولة الكويت، بعد أن حصرت الفائزين بقائمة قصيرة ضمّت: (وصايا العاشق)، و (تركنا نوافذنا للطيور)، و(إني قليل فكوني كثيري)، و(كاف نون)، و (شمعة في العدم)، و(في الصعود إلى الماء)، و(مرايا آدم)، و(أصابع على سياج المنفى)، و(اخترت هذا المجاز)، و (خطى معلقة).
وكانت اللجنة قد بدأت باستقبال الأعمال المشاركة بتاريخ 25/ 5/ 2016م، كما صرّح الشاعر عبدالله العريمي، نائب رئيس الرئيس التنفيذي”السبلة للحلول الرقميّة” التي تنظّم الجائزة ، “تم استلام 297 مجموعة شعرية منذ ذلك التاريخ من مختلف الأقطار العربية، وقد تم استبعاد عشرين مجموعة شعرية لعدم توافقها مع شرط الجائزة، واستبعاد 8 مجموعات بسبب قلة نصوص المجموعة، والتي لم يتجاوز عدد نصوصها 3 – 4 قصائد قصيرة”.
يذكر أنّ الدورة الحاليّة من الجائزة هي الثانية، إذ سبق أن أقيمت الدورة الأولى للجائزة عام 2014م، دعما للإبداع الشعري العربي، وإذكاء روح المنافسة، وذلك إيماناً بدور الشعر في البناء الحضاري، وأن الأمة القادرة على ولادة الشعراء هي أمة تعرف ماضيها جيدا وتعيش حاضرها، وترسم آفاق مستقبل مشرق يدخل الفن ، والجمال في صياغته “كما قال الإعلامي موسى الفرعي الرئيس التنفيذي للسبلة للحلول الرقمية ورئيس تحرير صحيفة «أثير»، وقد كُرم الفائزون بها في حفل كبير، حلّ عليه الشاعر العراقي الكبير الراحل عبد الرزاق عبد الواحد ضيف شرف، وألقى قصيدة كانت هي آخر ما قرأ في مسقط قبل أن يودّع عالمنا العام الماضي في باريس