شن المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب هجوما حادا على برنامج “ساتدرداي نايت لايف” على شبكة “إن بي سي” ، بعد تجسيد الإعلاميين أليك بالدوين وكيت ماكينون بشكل ساخر المناظرة الرئاسية الثانية التي جمعته مع غريمته الديمقراطية هيلاري كلينتون في الثامن من أكتوبر الجاري.
البرنامج، بحسب شبكة، “سي بي إس” الأمريكية يتسم دائما بطبيعته الساخرة، وتجسيده لشخصيات شهيرة بشكل كوميدي من فنانين وسياسيين، بل أن ترامب نفسه سبق له المشاركة كضيف.
وسخر بالدوين وكيت ماكينتون من المناظرة الثانية، مع التركيز على المرشح الجمهوري.

وخلال المحاكاة الساخرة، قال بالدوين الذي تنكر في صورة ترامب: “الليلة، سأفعل ثلاثة أشياء، سأغضب، وأنفخ وأفجر كل شيء”.

وبعد مشاهدته البرنامج، هرع ترامب إلى تويتر، ووجه انتقادات، ليظهر أنه طالما امتدت السخرية إليه شخصيا، فإن ذلك لن يضحى مصدر بهجة بالنسبة له.

وكتب ترامب: “شاهدت هجوما حيا على شخصي في “ساتدرداي نايت لايف”. إنه الوقت المناسب لإحالة هذا البرنامج الممل وغير اللطيف إلى المعاش. أليك بالدوين جسد شخصيتي بشكل كريه، الإعلام يزور الانتخابات”.

وبينما يبدو ترامب ومؤيدوه مقتنعين بأن البرنامج يستهدف إسقاط حملة المرشح الجمهوري، كتب العديد من الناس على تويتر تذكيرا بأن البرنامج بأسره يدخل في إطار النقد الساخر.

وغردت مستخدمة تويتر تدعى سارة شميت: “كلينتون تتعرض للانتقادات منذ عقود ولم تقل شيئا، لكن ترامب يبكي بعد أسبوعين” فحسب”.

وكتب أوتميل هيثر ساخرا: “مرحبا أنا دونالد ترامب، لقد انزعجت من البرنامج لأنني لا أفهم السخرية.. هههههههههه”.