رحل الأديب السوري مأمون الجابري عن عمر ناهز 85 عاما, بعد معاناة مع المرض.
عمل في المسرح في فترة الخمسينيات وكان من رواد المسرح . في تلك الفترة حيث كتب وأخرج ومثّل العديد من المسرحيات.
كتب وأخرج ومثل العديد من المسرحيات نذكر منها: “ناديا السلطي، عائد من القبر، نضال قبرص، الوطن والقائد، نضال الجزائر، الوصية العادلة.
- عمل في الخارجية السورية عدة سنوات حيث سافر إلى براغ بين عامي/1969/ و/1970/ مع البعثة السورية.
تفرغ للكتابة والتأليف وبلغت مجموعاته القصصية سبعة مجموعات، وله أربعة دواوين شعر منشورة هي: “رحيل القوارب، وجه البحيرة، كما الريح لا تأتي، خربشات على جدار قلب أصفر , رفيق الياسمين ,عصفورة النعنع”.
من شعره نقرأ:
بعينيّ أرسم اللحن

ديواناً من الكلمات

أُعسّلُه ، على لسانك

تجري الحروف جداول

ألوِّن أطرافها ، أطيّرها

نسمات خريفية

رموشك ، ترف وقت العزف

على محيا الحلم الحائر

كمسار فكرك الضائع

يدور في متاهة التزييف

يبحث عن خلاصْ