أعدمت سلطات بنجلاديش متطرفا بارزا ترتبط جماعته المحظورة بقتل رهائن أجانب ، وذلك في سجن بمدينة خولنا جنوبي البلاد.
وقال مفوض شرطة خولنا نبهاس شاندرا ماجهي - في تصريح أوردته قناة “سكاي نيوز” امس الأحد إنه تم إعدام زعيم جماعة “مجاهدي بنجلاديش” المدعو أسد الإسلام شنقا في سجن خولنا ، مضيفا أن السجن أحيط بإجراءات أمنية مشددة لمنع وقوع أي أعمال عنف.
ونفذ حكم الإعدام بأسد الإسلام - البالغ من العمر 42 عاما - لدوره في تفجير وقع في عام 2005 ، وقتل فيه اثنان من القضاة - حسبما أفادت القناة الإخبارية.
وتحمل السلطات الجماعة المتشددة مسؤولية هجوم وقع في الأول من يوليو واستهدف مقهى في منطقة راقية في دكا قتل فيه 22 شخصا معظمهم أجانب.