دعا القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي سكان مدينة الموصل مركز محافظة نينوي إلى التعاون مع القوات المسلحة العراقية كما تعاون أهالي الشرقاط والقيارة مع القوات فكانت العمليات العسكرية سريعة وبأقل الخسائر وتم رفع راية النصر بأسرع وقت.. مؤكدا أهمية توحد العراقيين ومواجهة العدو كجسدا واحد.

وتعهد العبادي لأهالي محافظة نينوي ومركزها مدينة الموصل برفع علم العراق قريبا في الموصل وكل قرية وزاوية ودحر تنظيم (داعش) الإرهابي الذي لن يكون له مكان في الموصل والعراق.

وقال رئيس الوزراء، في كلمة متلفزة وجهها لأهالي الموصل والعراقيين بمناسبة انطلاق عملية تحرير المدينة فجر اليوم/الاثنين/، لقد جئنا لخلاصكم من الإرهاب، لقد فشلت كل محاولات التعطيل لانطلاق معركة تحرير الموصل كما فشلت قبلها محاولة تعطيل عملية تحرير الفلوجة والرمادي وتكريت وبيجي وكل مدن العراق، وها نحن اليوم نوفي بعهدنا من أجل تخليصكم من بطش داعش.

ولفت إلى الأيام الماضية شهدت محاولات لتأخير عملية التحرير وخلط الاوراق وتم وأدها، وافشال من يقف وراءها ومع داعش ويسانده ويمده بالقوة وأدوات الإرهاب والبطش بأهالي الموصل ونينوى.

وأضاف: أن القوة التي تقود عملية التحرير هي قوات الجيش والشرطة وهم الذين سيدخلون المدينة لتحريرها وليس غيرهم وهم منكم ويريدون حمايتكم وتخليصكم من الارهاب.

وتابع: إننا سنلتقي قريبا في الموصل لنحتفل بتحريرها وخلاص وتعايش جميع الديانات والطوائف أحبة متكافئين متعاونين، داعيا للتوحد من أجل الاقتصاص من جرائم داعش وإعادة بناء محافظة نينوي واعمار مادمرته عصابات داعش المجرمة وإعادة الحياة والاستقرار في الموصل والمناطق المحيطة بها.

يذكر أن تنظيم (داعش) اجتاح في يونيو 2014 عددا من محافظات وسط وشمال العراق، وارتكب جرائم ضد الإنسانية في هذه المناطق بحق سكانها والأقليات الدينية والعرقية ومن خالفه فى المنهج حتي من العراقيين المسلمين السنة، الذين ادعي انه جاء لحمايتهم ونصب زعيمه أبو بكر البغدادي نفسه "خليفة المسلمين"، وأعلن "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المعروفة اختصارا بكلمة(داعش).. وسيطر علي مناطق الأغلبية السنية بالعراق في محافظات نينوي وصلاح الدين وكركوك وديالى والأنبار، مما أدى إلى موجة نزوح كبيرة في العراق.. وشرعت القوات العراقية المشتركة في تحرير هذه المناطق ونجحت في ديالي وصلاح الدين والأنبار وتسعي لاستعادة الحويجة بكركوك والموصل مركز محافظة نينوي ثاني أكبر مدن العراق من حيث عدد السكان بعد بغداد.