- سنتان مع الشغل لمتهمي "أنصار الشريعة" لإهانتهم المحكمة

- تأجيل القضية لـ 3 يناير 2017 لاستكمال فض الأحراز

- محمد حسان وأسامة بن لادن ضمن أحراز متهمي "أنصار الشريعة"

- مقاطع فيديو ساخرة في أحراز متهمي "أنصار الشريعة"

- متهمو «أنصار الشريعة» يرفعون أحذيتهم داخل القفص

قررت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية أمس الأحد تأجيل محاكمة 23 متهمًا بإنشاء جماعة على خلاف أحكام القانون وارتكاب جرائم إرهابية وهي القضية المعروفة إعلاميا باسم كتائب أنصار الشريعة لجلسة 3 يناير 2017 لاستكمال فض الأحراز.

والمتهمون هم عمار الشحات سيد إبراهيم السيد " صاحب واقعة الحذاء " والسيد عطا ومديح رمضان حسن علاء الدين وطلبة مرسي طلبة ومحمد إبراهيم صادق وتامر محمود حسن ومحمد عبد الرحمن جاد وعمرو جميل محمد ومالك أنس محمد ومحمد يحيي الشحات ومحمد السيد عبد العزيز وعبد القادر حسين عبد القادر ومحمد عنتر هلال ومحمد أحمد توفيق وياسر محمد أحمد والشحات محمد السيد إبراهيم وسعيد عبد الرحمن جاد وعبد الرحمن هليل محمد وهاني صلاح أحمد فؤاد.

كما قضت المحكمة بحبس جميع المتهمين وعددهم 19 متهما سنتين مع الشغل وذلك بعد الاطلاع على 304 و171 و186من القانون بتهمة إهانة المحكمة.

صدر القرار برئاسة المستشار محمد شرين فهمي وعضوية المستشارين رأفت ذكي محمود ومختار صابر العشماوي وسكرتارية حمدي الشناوي وعمر محمد ومحمد عبد الفتاح.

وفى بداية الجلسة حركت هيئة المحكمة دعوى جنائية ضد المتهمين بعد أن التفوا حول المتهم الذى سب المحكمة وألقى حذاءه عليها وهنأوه على فعلته، وفور سماح المحكمة للدفاع بإبداء مرافعته، قرر الدفاع أنه يعترض على إدارة المحكمة للجلسة، فقررت المحكمة رفع الجلسة.

وقبل القرار، قال ممثل النيابة إن ممثل المساعدات الفنية وخبير المعلومات والتوثيق حضرا عرض الأحراز، إلا أنه نظرا لتأخر أعضاء هيئة الدفاع، انسحب ممثل المعلومات والتوثيق لانشغاله بمأموريات أخرى، وطالبت النيابة بإخطار الداخلية للتحقيق مع المتسبب بعدم إحضار المتهم سعيد عبد الرحمن بالجلسة الماضية.

ورفع متهمو "أنصار الشريعة" أحذيتهم داخل قفص الاتهام أمام كاميرات المصورين، بعد أن وجهت لهم هيئة المحكمة تهمة إهانة المحكمة، بعد ألقى أحد المتهمين حذاءه تجاه المحكمة، حينما سألته عن سبب قفزه على مقاعد جلوسهم وعدم احترام المحكمة لحظة دخولها، فتطاول المتهم عليها، وعند إعادته للقفص التف حوله المتهمون يهنئونه.

فيما هتف أحد المتهمين قائلا إنه لا علاقة له بما حدث وكان جالسا في مكانه، وعند رفع الجلسة قام المتهمون بخلع أحذيتهم ورفعها داخل القفص.

وتم عرض مقطع فيديو بعنوان " الشيخ محمد حسان حفظه الله " ويبدوا في المقطع وهو يؤم المصلين بالتلاوة القرآنية ، واعترض الدفاع أن هذا ليس الشيخ محمد حسان ، فعقب القاضي: "أنا ماعرفش دا اللى مكتوب قدامك".

وتم عرض صورتين في ملف آخر لشخص ملتح وهو "اسامة بن لادن "، ودراسة باسم المختار في حكم الانتحار وافشاء الأسرار ، وحوت تفسير الانتحار والحكم الشرعي.

واستدعت الخبير الفني الذى أدى اليمين القانونية، وأحضرت المحكمة الحرز الخاص بالمتهم السيد سيد عطا وتبين أنه حقيبة بلاستيكية، ملفوفة بالدوبار ومثبت به بطاقة بيضاء اللون دون عليها أنه حرز في القضية رقم 318 لسنة 2014 حصر أمن الدولة ، وحرز آخر عبارة عن حقيبة سوداء اللون بداخل جهاز لاب توب وشاحنين ووحدتين تخزين خارجية.

وأمرت المحكمة بفض الحرز الذى وجد بداخله وحدة تخزين محمول وشاحنين ، فقامت بتسليمها للخبير الحاضر ، وأمرت بتشغيل الجهاز وعرض محتواه .

وتبين على سطح مكتب الجهاز عدة أيقونات منها: "فيديو بعنوان جوتيوب مصر والرسم والتصميم، وفيديو رثاء أبو العطاء الشيخ سلامة عبد القوى، الصوتيات والفيديو، وإضاءات على أمن صقور التنظيمات للشيخ محمد حسان حفظه الله".

وقام بعرض مقطع فيديو "جوتيوب مصر "وهو عبارة عن لقطات من البرامج تتخللها مقاطع ساخرة من المسلسلات والمسرحيات منها مسرحية "شاهد ماشفش حاجة " كأنها تعليق ساخر على ما يقال في البرامج وبيانات السيسي وحوار للبرادعي وبعض الشخصيات العامة، وانتهى العرض بعنوان "تقرير قناة الجزيرة عن برنامج جوتيوب".

وعرضت ملف آخر حول رثاء ملحن لشخص مقتول بعنوان "أسد الجهاد أحمد عبد الرحمن، وعرض برنامج بعنوان طالب الجنان يظهر فيه شخص معمم وخلف الشاشة علامة رابعة وهو يدعوا على من يعتدى على الإخوان، تتخلله بعض المقاطع لرجال الشرطة وهم يلقون القبض على بعض النساء والشباب".

وعرضت المحكمة ملفا آخر بعنوان تنظيم فتح الإسلام الطليعة المقاتلة في بلاد الشام، وآخر يبدأ بعبارة إلى طواغيت العالم عامة وطواغيت بلاد الشام خاصة ثم الآية 37 من سورة النمل.

وأوضحت دراسة حول التنظيم وفوائده ومقومات التنظيم وصفات القائد وطرق التعامل مع العناصر والامن التنظيمي والفردي وطريقة تطبيقها على أرض الواقع ونظرية الحلقات المنفصلة وصعوبتها وعدم استخدامها من قبل التنظيمات الإسلامية.

وعرضت المحكمة ملفًا بعنوان "كلمة رائعة لأحد مجاهدي جبهة النصرة"، يظهر فيه شخص مقنع ويحمل سلاحا آليًا، ويتحدث عما أصاب الشام وتمكنهم من استرداد مطار تفتاز وعزمهم على مقاومة الحاكم هناك والدخول إليه في قصره.

ومقطع خامس بعنوان "المقطع الذي أبكى كل من شاهده في الشام" وهو عبارة عن مسيرة ترفع فيها الأعلام السوداء، ويظهر فيه عدة أشخاص غير واضح المعالم ويشهرون أسلحة نارية يدعون فيها الشباب للجهاد.

وسألت المحكمة الخبير الفني أن كان هناك مقطع يحمل تدريب المجاهدين في سوريا ، والمذابح في سوريا ، لكن لم يوجد ملفات تحت هذا العنوان ، أما عن ملف الجهاد فقد عثر عليه وتبين أنه مقطع فيديو لأحد الشيوخ يتحدث عن فضل الجهاد .

وطلبت المحكمة من الخبير البحث عن ملفات صوتية "حلقات صناعة الإرهاب" ، وتبين أنها 17 مقطع تحت اسم الشيخ أبو عبيده عبد الله، وفيه حلقات عن أمن التخفي والتفتيش وأمن العمليات الخاصة.

وكان النائب العام الراحل المستشار هشام بركات قد أمر في مطلع أغسطس العام قبل الماضي، بإحالة 17 متهمًا محبوسًا، و6 هاربين لمحكمة الجنايات، بعدما كشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا أن السيد السيد عطا، 35 سنة، ارتكب جرائم إنشاء وإدارة جماعة كتائب أنصار الشريعة، وتأسيسها على أفكار متطرفة قوامها تكفير سلطات الدولة، ومواجهتها لتغيير نظام الحكم بالقوة والاعتداء على أفراد ومنشآت القوات المسلحة والشرطة واستباحة دماء المسيحيين ودور عباداتهم واستحلال أموالهم وممتلكاتهم واستهداف المنشآت العامة وإحداث الفوضى بالمجتمع.