أكد المهندس عماد الفالوجي رئيس مركز آدم لحوار الحضارات في غزة، أن "مؤتمر مصر والقضية الفلسطينية" والمنعقد حاليا بمدينة العين السخنة يناقش طبيعة العلاقات المصرية الفلسطينية وهو سياسي ثقافي في المقام الأول وليس له أي ارتباطات أخرى. وأن دورهم كقادة ومفكرين تصويب العلاقة مع مصر وخاصة العلاقة الشعبية، لأنهم حضروا للمؤتمر كوفد شعبي يمثل كافة أطياف الشعب الفلسطيني.

وتابع الفالوجي في تصريحات خاصة على هامش مشاركته في المؤتمر: "مهمتنا رفع صوت فلسطين، والشرح لكل المسؤولين طبيعة الواقع الفلسطيني المعاش في الداخل الفلسطيني، وخاصة في مصر حيث أن البلدين لهما تاريخ طويل ومشترك، ومثل هذه المؤتمرات تعيد إلى هذه العلاقة طبيعتها، بعد أن شابها بعد الفتور نتيجة الخلافات هنا وهناك".

ويشارك قرابة مائة شخصية من القادة والمفكرين من قطاع غزة في مؤتمر دعا له المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط في القاهرة، حول القضية الفلسطينية على مدار يومي الأحد والاثنين 16 و17 أكتوبر الجاري.

وقال المفكر الفلسطيني إن دور مصر تاريخي في دعم القضية الفلسطينية والمؤتمر يطرح هذا الدور في دعم القضية، ويبحث كذلك المتغيرات العربية الحالية وتأثيرها على الواقع الفلسطيني، وكيفية إبراز القضية في المحافل العربية والدولية، وتجاوز أي خلافات أو عقبات.

وأشار أنه سيكون هناك لقاء مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، يناقش خلاله المتغيرات الطارئة على المنطقة وانعكاساتها على القضية الفلسطينية، إضافةً إلى مناقشة مستقبل القضية في ظل هذه المتغيرات.

وشدد على أنه وسط انشغال الأمة العربية بمشاكلها الداخلية، تؤكد مصر على أن الانشغال يجب ألا يكون على حساب القضية الفلسطينية" وكذلك نحن في قطاع غزة مهتمون أن نرفع صوتنا في كل محفل، وأن نشرح معاناة سكان قطاع غزة، الذي يعاني من حصار خانق من أجل العمل على التخفيف عن سكان غزة قدر المستطاع".