عبد الجليل: تحويل الدولارات للخارج للإضرار بالاقتصاد حرام شرعا

قال الدكتور سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف سابقًا، إن الاتجار ببيع العملات بعضها مع بعض يسمى بالمصارفة، سواء كان في البنوك أو في السوق الحرة.

وأضاف «عبد الجليل» خلال تقديمه برنامج «المسلمون يتساءلون»، أنه إذا اتحد جنس العملات؛ كالذهب بالذهب، والفضة بالفضة، والريال السعودي مثلًا بالريال السعودي، والمصري بالمصري؛ وجب شيئان: التساوي في المقدار، والتقابض في مجلس العقد، فإن اختلَّ الشرطان أو أحدهما؛ كان ربا.

وتابع: وإن اختلف جنس العملات؛ كأن باع ذهبًا بفضة، أو ريالًا سعوديًا بجنيه مصري مثلًا؛ وجب شيء واحد، وهو التقابض في مجلس العقد، وجاز التفاضل أي البيع بأكثر من الثمن بأن يكون الريال بـ3 جنيهات مصري مثلًا.

وشدد وكيل وزارة الأوقاف سابق، أن تحويل الجنيه لدولار ليس حرام في المطلق، مشيرًا إلى أنه يكون حرامًا الآن إذا قصد البعض بتحويل الجنيهات لدولارات وإرسالها خارج مصر، لإغراق البلاد في الأزمة الحالية التي تمر بها لأنه ذلك يؤدى إلى شح الدولار.

واستطرد: أما إذا كان الشخص يحول الدولارات إلى الخارج بقصد شراء شيء أو لتعليم أبنائه أو لضرورة فلا بأس بذلك وهذا ليس حرامًا.

أضف تعليق