"منزل أمير الشعراء" منارة ثقافية عمرها 186 عاما.. "السادات" أمر بتحويله إلى متحف أثرى.. واستضاف كبار رجال الدولة.. 713 مسودة خطية تجسد أروع دواوين شعره.. فيديو صور

- تحفة معمارية عمرها 186 عاما لأعظم شعراء العربية

- قصده كبار رجال الدولة ، واستضاف " موسيقار الأجيال " 7 سنوات "

- مقتنيات أثرية ودواوين شعرية امتدت لأكثر من قرن ونصف من الإبداع والأصالة

احتفل متحف أحمد شوقى بالجيزة بذكر ميلاد أمير الشعراء أحمد شوقى، التي تحل اليوم "الأحد"، حيث عقدت أمسية شعرية كبرى تحت عنوان "سامر الشعراء فى بيت أمير الشعراء"، لمجموعة من شعراء الفصحى والعامية، وضمت كوكبة من شعراء مصر والعالم العربي.

وقامت عدسة "صدت البلد" اليوم "الأحد" بجولة داخل متحف أمير الشعراء أحمد شوقى، وأجرت لقاءات مع مديرى وأمينة المتحف، ومدير النشاط الثقافى للمتحف، للحديث حول الفاعاليات الثقافية المقامة لإحياء ذكرى أمير الشعراء، فضلأ عن مقتنيات المتحف، وتاريخ إنشائه، والأنشطة الثقافية التى تقام على مدار العام بمتحف أحمد شوقى.

فى البداية يقول أحمد فكرى، مدير متحف أحمد شوقى، أن المبنى أنشئ عام 1920، وقضى فيه الشاعر 12 عاما في أواخر حياته، مشيرأ إلى أن فكرة تحويله لمتحف جاءت فى سبعينيات القرن الماضى، وهناك حادثة شهيرة وقعت آنذاك تمثلت فى بيع أبنائه على، وحسين لمنزل أبيهم، وقررت القيادة السياسية وقتئذ فى عهد الرئيس الرئيس الراحل أنور السادات بوقف عملية البيع وتحويل منزله لمتحف أمير الشعراء .

وأضاف "فكرى"، أن موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب قضى 7 سنوات بجناح الضيافة "عش البلبل" بمتحف أحمد شوقى، مشيرأ إلى أنه تم الإحتفال بالذكرى 84 للرحيل أمير الشعراء أحمد شوقى، أمس، بتقديم بيت شعرى يومى، بعنوان "بيت اليوم" من أبيات أحمد شوقى التى تدل على الإحترام والفضيلة، فضلأ عن تقديم خدمة "درس شوقى" بالتعاون مع مجموعة المدارس بالمربع الجغرافى للمتحف، للمراحل الإبتدائية والإعدادية، بالتعاون مع مدرسى اللغة العربية بهذه المدارس وأمناء المتحف بتحويل القاعات لدروس شعرية وتدريسها للطلبة، عن طريق الإعاشة الحياتية لقصائد أمير الشعراء، لتكوين صورة واقعية لحياة الشاعر القدير أحمد شوقى.

وتضيف أية طه، أمين متحف أحمد شوقى، أن موقعه المتميز قديمأ كان يطل على الأهرامات، وكان قبل إقامته مقيم بالمطرية، حتى يكون قريبأ من القصر الملكى وذلك بعد عودته من نفيه لأسبانيا، حيث يتكون المبني من 3 طوابق، "البدروم" وهو عبارة عن مركز ثقافى تقام فيه كافة الفعاليات الثقافية.

وأوضحت أن الدور الأول يشتمل على القاعة الشرقية على الطراز العربى الإسلامى وكان يقام بها العديد من الإحتفالات وحضر بها كبار رجال الدولة آنذاك، وبها أيضأ تمثال كبير للشاعر أحمد شوقى، بالإضافة إلى مكتبة للإطلاع تحتوى على دواوينه وكتاباته، سواء العصر القديم ، والحديث، والمجموعة الكاملة من المسودات الخطية وعددهم 713 مسودة، غرفتين لإستقبال الزوار، قاعة لإستقبال الأصدقاء المقربين، صالون خصوصى، غرف نوم للشاعر وزوجته وغرف الأطفال، المكتب، الأوسمة، والنياشين، بدلة التشريفة الخاصة بالشاعر، والغرفة الثانية لإبنه حسين تشتمل على مجموعة المسودات الخطية مستنسخات صور طبق الأصل من الورق الأصلى .

وأوضح الشاعر على عمران ، مدير النشاط الثقافى للمتحف، أن المتحف إحتفل بالذكرى ال 84 لرحيل أمير الشعراء في جو يملؤه العرفان والتقديرلإرث الشاعر القدير، حيث اجتمع أكثر من 20 شاعرأ بالمكان للمشاركة في ذكرى أميرهم الذى علم كثير من شعراء العربية كيف يسيرون على نهج الأقدمين بكتابة النص الشعرى، شوقى الذى تغنى لمصر و نيلها ، بالقومية العربية ، والإسلام ، والتى إشتهرت على لسان كوكب الشرق أم كلثوم ، موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب.

وأضاف أن الإحتفال جري تحت مسمى سامر الشعراء، وجاء الشعراء الذين يكتبون الشعر الفصحى ، العمودى ، العامية ، التفعيلة وكونا هذا السامر بمختلف الأجيال.. من جيل الرواد أحمد سويلم ، الشباب سامح محجوب ، إيهاب البشبيشى ، حسن شهاب الدين.

أضف تعليق