انتقد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحد قرار اليونسكو مؤخرا الذي نفى علاقة اليهود بأماكن مقدسة في فلسطين.

وصرح الناطق الرسمي باسم بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة أنه أكد في بيان له على أهمية مدينة القدس القديمة وأسوارها للديانات السماوية الثلاث، ويشدد على أهمية الارتباط التاريخي والديني لليهود، والمسلمين، والمسيحيين في الأماكن المقدسة.

وأكد بان كي مون على أن المسجد الأقصى والمزار المقدس للمسلمين، وكذلك الحائط الغربي في الجبل المقدس هو مكان مقدس لليهود، وهو على بعد بضعة خطوات من كنيسة القديس وجبل الزيتون، الذي يحظى بمكانة كبيرة للمسيحيين.

وأشار مون إلى أن إنكار هذه الصلة لن يؤدي إلا إلى العنف والتطرف.

وقد علقت إسرائيل تعاونها مع الينونسكو، مدعية أن مشروع قرار اليونسكو غير صحيح، مؤكدة على وجود صلة تاريخية يهودية عميقة بالأماكن المقدسة.

وقد طالب مشروع قرار لليونسكو حول المسجد الأقصى إسرائيل "القوة المحتلة، بإتاحة العودة إلى الوضع التاريخي الذي كان قائما في سبتمبر 2000".