عبد الجليل يوضح المقصودين بقوله تعالى «وقلوبهم وجلة» .. فيديو

قال الدكتور سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف سابقًا، إن الخوف من حبوط العمل وسوء الحساب يوم القيامة واحد من أعظم أعمال القلوب التي أقضَّت مضاجع الصالحين، وأرَّقت منام الأولياء المتقين.

وأضاف «عبد الجليل» خلال تقديمه برنامج «المسلمون يتساءلون»، أنه سالت لأجلها دموع العابدين الذين وصف الله عز وجل قلوبهم بالوجل، وزكاهم بالمسارعة إلى خير العمل، وذلك في قوله عز وجل: «وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ . أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ» المؤمنون/60-61.

وتابع: وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: «وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ» قَالَتْ عَائِشَةُ: أَهُمْ الَّذِينَ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَيَسْرِقُونَ؟ قَالَ: لَا يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ! وَلَكِنَّهُمْ الَّذِينَ يَصُومُونَ وَيُصَلُّونَ وَيَتَصَدَّقُونَ وَهُمْ يَخَافُونَ أَنْ لَا يُقْبَلَ مِنْهُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ» رواه الترمذي (رقم/3175) وصححه ابن كثير في " تفسير القرآن العظيم " (1/176).

وأكد أن الواجب على المسلم أن يؤمن – إيمانًا حقيقيًا يظهر أثره في الجوارح والقلوب - بعدل الله وكرمه، وأنه سبحانه وتعالى لا يضيع أجر من أحسن عملًا، ولا يظلم مثقال ذرة، بل يجازي بالإحسان إحسانًا، وبالإساءة عفوًا وصفحًا وغفرانًا لمن يشاء عز وجل.

أضف تعليق