نشرت الصحف الوطنية  يوم الأحد الجزء الثاني والأخير من المقابلة مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي أجريت يوم الجمعة وتطرّق للعديد من القضايا السياسية والاقتصادية.
في الجزء الثاني، تناول السيسي الشئون الداخلية في مصر والأوضاع السياسية في الدول العربية، وسُئل أيضا عن العديد من القضايا المتعلقة بالشئون المحلية.
كما نفى السيسي وجود أي توتر مع المملكة العربية السعودية عقب تصويت مصر لصالح القرار الروسي في مجلس الامن الدولي، مشيرا إلى أن العلاقات الثنائية بين مصر والمملكة العربية السعودية قوية، وأن تصوير القضية في وسائل الإعلام وعلى وسائل التواصل الإجتماعي  مبالغا فيه .
وقال الرئيس ان علاقات مصر مع دول الخارجية متوازنة ومستقرة، ومفتوحة، كما إنتقد الهجمات التي تشنها وسائل الإعلام الأجنبية ضد  مصر على مدى السنوات الثلاث الماضية.
وقال الرئيس أن السياسة المصرية لها وجها واحدا فقط، وأنها لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، أو تتآمر ضد أي شخص أو دولة، وتابع أيضا أن بعض الفصائل تريد تدمير الدولة المصرية.
وفيما يتعلق بالتحذيرات التي صدرت في وقت سابق من هذا الشهر من قبل السفارات الأجنبية، التي كانت قد حذرت رعاياها عن حضور التجمعات الكبيرة بسبب مخاوف أمنية، قال السيسي أنه تم الإتصال بالسفارات للتوضيح حول تحذيراتهم، وقد شددت السفارات أن البيانات التي صدرت هي من قبيل التدابير الإحترازية.
وقال السيسي أن العلاقات المصرية الأمريكية قوية في مختلف المجالات، كما ذهب الرئيس كذلك إلى القول بأن العلاقات بين مصر وروسيا قوية نوعا ما، وعلاقته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وطيدة.
وفيما يتعلق بإستئناف الرحلات الجوية المباشرة، قال السيسي أن هناك تنسيق وتعاون مستمر لسرعة إستئناف الرحلات الجوية بين مصر وروسيا مجدداً.
وردا على تصويت مصر لعدة قرارات مختلفة في مجلس الأمن الدولي، الأول الذي إقترحته فرنسا والآخر من قبل روسيا، قال السيسي أن التصويت لصالح القرارين لم يكن متناقضا، بل كان العنصر المشترك بين البلدين وقف إطلاق النار فورا والسماح بوصول المعونات الإنسانية للشعب السوري، بغض النظر عن الذين قدموا القرار، لماذا أنا أعارض القرار الذي يصب في مصلحة الشعب السوري؟.