بالفيديو ..أهالى سيوة يجهزون الفتة والأطعمة احتفالا بأعياد التصالح

مع بدء احتفالات عيد التصالح بواحة سيوة اليوم الأحد ولمدة ثلاثة أيام ترك جميع رجال سيوة منازلهم وأعمالهم والصعود إلى جبل الدكرور، حيث مدينة "شالي" أو سيوة القديمة والإقامة في البيوت القديمة أو داخل الخيام طوال الاحتفال.

واندمج الجميع لا فرق بين غنى وفقير ولا قوى وضعيف وتصفى الخلافات ويتصالح المتخاصمون هناك حيث لا توجد ضغينة أو خلاف مهما عظم أو صغر بين أهل الواحة،الجميع يجلسون على الأرض ويتناولوا الطعام في وقت واحد حيث ينادى شخص للبداية ويقول بسم الله ويبدأ الجميع في تناول الطعام.

ويقول الشيخ عمر راجح شيخ قبيلة أولاد موسى بداية هذا الحدث تعود لحوالي 160 عاما عندما كانت المعارك والحروب على أشدها بين قبائل سيوه الغربيين ذوى الأصول العربية والذين كانوا يسكنون السهل وقبائل سيوه الشرقيين ذوى الأصول الأمازيغية الذين كانوا يسكنون جبل الدكرور، بسبب اختلاف الأصول بينهم رغم أن جميعهم يتحدثون باللغة الأمازيغية والعربية وبسبب النزاع على الأراضي وغيرها، وازدادت الخلافات مع نزول الشرقيين من جبل الدكرور والعيش في السهل.

وأضاف مع اشتداد النزاعات نزل بالواحة أحد العارفين بالله منذ حوالي 160 عاما، كما تجمع الروايات وهو الشيخ محمد حسن المدني الظافر مؤسس الطريقة المدنية الشاذلي في سيوه والذي تعود أصوله إلى مدينة إسطنبول في تركيا، وأقام فيها واستطاع المصالحة بين أهل سيوه الشرقيين والغربيين ووضع نظاما لتجديد المصالحة سنويا، حيث يجتمع رجال وشباب سيوه دون تمييز أو فوارق بهدف السياحة في حب الله وذكره سبحانه وتعالى، ومن هنا جاء مسمى عيد السياحة حيث تعايشوا القبائل بجوار بعضهم البعض وهم 7قبائل عريقة متواجدين إلى الآن.

أضف تعليق