رصدت صحيفة "التلجراف" البريطانية قول رئيسة الوزراء تريزا ماي في خطابها أمام مؤتمر حزب المحافظين إنها ترغب في توقف نشطاء الحقوقيين اليساريين عن ملاحقة الجنود البريطانيين الذين شاركوا في حرب العراق وأفغانستان.

وأعربت الصحيفة عن اتفاقها تماما مع رئيسة الوزراء، مؤكدة أن حقوق الإنسان هي أمر مقدس وأن الانتهاكات يجب أن تواجه بالعدالة – لكن معاملة هؤلاء المحاربين القدماء قد تجاوزت الحدّ.

ونبهت "التلجراف" إلى أنه ليس معلوما كم عدد الجنود البريطانيين الخاضعين للتحقيق على أيدي فريق الادعاءات التاريخية في العراق، راصدة قول اللورد دانات رئيس أركان الجيش البريطاني الأسبق، إنها جميعا تحقيقات تأتي "متأخرة جدا من زمن وقوع الأحداث" – ثلاثة عشر عاما.

ووصف النائب المحافظ جوني ميرسر، الأمر بأنه "غريب"، لا سيما فيما يتعلق بتحول المملكة المتحدة من اتهام متورطين عراقيين في قتل جنود بريطانيين إلى التحقيق على نحو يمكن معه توجيه تُهَم جنائية ضد محاربين بريطانيين قدماء.

ورأت "التلجراف" أنه يجب إسقاط تلك القضايا الموجهة ضد الجنود البريطانيين، وأن الحكومة قادرة ويمكن أن تساعد في إغلاق تلك التحقيقات المحفزة لنشاط الحقوقيين قضائيا.

واختتمت "التلجراف" قائلة إنه لأمر غريب أن تحقيقًا ينظر دعاوى وصفها وزراء بأنها "كيدية" و"أشراك" لا يتم غلقه فورا بيد هؤلاء الوزراء- لقد حان الوقت كي تعود الحكومة إلى الوقوف في صف المحاربين البريطانيين القدماء.