استهل الكاتب الصحفى خالد صلاح، رئيس مجلس إدارة وتحرير "اليوم السابع"، برنامجه "على هوى مصر" بجزء من خطاب للزعيم الراحل جمال عبد الناصر، الذى يلقن فيه الأمريكان درسا لرفضه المعونة الأمريكية آنذاك، وطالب فيه الشعب بضرورة التحمل من أجل بناء الدولة المصرية والعبور بمصر إلى بر الأمان.
وتساءل خالد صلاح، عبر برنامجه المذاع على فضائية النهار one ، "هل نحن جاهزون لمواجهة التحديات التى تواجهنا داخل الدولة أم لا؟!"، مشيرا إلى وجود مشكلات كبيرة داخل الدولة تحتاج إلى صبر وعدم الانسياق وراء الإحباط، لأن هناك أمل قادم وانفراجة كبيرة للدولة المصرية.
وأكد رئيس تحرير "اليوم السابع"، أن كل شئ يتعلق بالنكد داخل الدولة يأتى من "السوشيال ميديا"، مشددا على ضرورة التنبه لهذا الأمر وعدم الانسياق وراء الشائعات التى تبث والحرب الإلكترونية ضد الدولة المصرية، مضيفًا "المطلوب كسر حتة مننا، وإحنا وضعنا صعب وزى الزفت لكن إحنا عاوزين نفكر هنخرج من الوضع ده إزاى ولا هنسيبها تبوظ؟!".
واستطرد: "أنا مش بخوف حد، لكن عندى أمل، وإحنا معملناش خاجة غلط وان شاء الله ربنا يكرمنا وإحنا مش عاوزين غير إننا نعيش بكرامتنا، وعبد الناصر قالها لو بنشرب شاى 7 أيام نشربه 5، وما نعرفه عن مستوى الاقتصاد يخض، وكل ما نعرفه عن الأمل فى المستقبل قريب"، مضيفا "نعم وضعنا صعب فى غلاء، لكن هناكلها بكرامة ولا لأ؟ خاصة إن فى منظومة كاملة بتشتغل من إسطنبول والدوحة علينا وبيقع فيها ناس وكتاب كبار".
وأشار إلى أن عهد عمر بن الخطاب رضى الله عنه، شهد مجاعة رغم الفتوحات الكبيرة التى كانت فيها مصر آنذاك، وبدأت الناس فى نهج السرقة ورغم ذلك لم يطبق عمر عقوبة قطع يد السارق التى تعد من حدود الله، مضيفًا "وأنا لما قلت نرشد العمرة علشان نزيف الدولار.. كفرونى على السوشيال ميديا!"، مستكملاً " هم يتآمرون علينا علشان المنطقة تتقسم نصين، شيعة وسنة".
وأضاف خالد صلاح، "المصريون معلقون على فلكة دولية، وهل نحن جاهزون لمواجهة التحديات ولا هنقول للرئيس طاطى علشان نخلص ومش نخش فى صراع؟ ولو عاوزين السيسى يركع قولوله!" متابعاً "هما بيحبطونا علشان نمشى فى اتجاه معين، وتم ضبط 700 ألف حساب تم إنشائهم فى 48 ساعة هدفهم ترويج الإحباط للناس علشان يفقدوا الأمل فى الدولة والناس تتخانق على حاجات تافهة".
واستكمل :"نعم وضعنا الاقتصادى صعب، ونعم فى ناس ساعدتنا كتير، وكتر خير الناس اللى كانت بتساعدنا ووقفت جنبنا، لكن احنا مش للإيجار علشان يقولك أنا بدفعلك فلوس وكمان مش هتسمع كلامى"، وتابع "كل الخداع شكله براق علشان تاخدوا بالكم".
وأكد خالد صلاح، أن الأمريكان لن يتركوا مصر على الإطلاق تنمو وتتقدم، مضيفا:" أنت مفكر إنه لما الروس يعملوا محطة الضبعة النووية هيسكتوا وهتعدى كده، إحنا فى فترة خطيرة هتبان فيها كل المعادن، مين عاوز البلد تكمل ومين عاوز يورثها خرابة ويدخل على دبابة أمريكانى بفلوس تركى وتدبير قطرى".
وتابع "أنت مفكر إنه لما شركة إينى الإيطالية تعلن عن حقول غاز بعد ما مضينا اتفاقية ترسيم الحدود مع قبرص، الأمريكان هيسكتوا، خاصة بعد ما إينى قالت إنه فى هنا غاز يكفى العالم، دا إحنا بعدها على طول لقينا جثة الإيطالى ريجينى"، مشيرا إلى أن إدارة باراك أوباما لا تريد لمصر الخير خاصة بعدما تم فضحهم من قبل دونالد ترامب المرشح للرئاسة الأمريكية، بسبب ما خلفوه للمنطقة العربية من تدمير وأضرار جسيمة.
وأشار إلى أن ما يفعله الأمريكان ضد مصر، بسبب صمودها وأنها لم تسقط مثل العراق واليمن وسوريا، متسائلا: "هو مين ضيع المدنيين فى العراق وأفغانستان؟ ومين قتل المدنيين فى الغارات الليبية؟ بوظوا العراق وسوريا واليمن وليبيا والسودان وقسموها، إلا مصر بيقولوا عليها اشمعنه؟ دا هناك 20 محاولة لاغتيال السيسى".
واختتم خالد صلاح حديثه قائلا: "القرار للمصريين.. بلدنا بتمر بظروف صعبة، وعندنا عجز كبير، ومخططات بتمر قدامنا، وجيش إلكترونى كامل جاهز لليأس والإحباط، والمطلوب إننا نعافر علشان نرجع، ومش هنركع ونبوس الأيادى، وإذا أردتم لهذه السلطة أن تبوس الأيادى قولولها بس هنعيش خَدم وهنضّيع كل اللى عملوه أجيال سابقة وقدموا أولادهم والكفاح بس علشان البلد تعدى"، مستكملاً "أقسم بالله العظيم فى أمل وكل الأرقام والمؤشرات إننا هنخش فى فترة صعبة جدا، وبعدها انفراجة كبيرة".