قال وسيم السيسي، المؤرخ الكبير إن التاريخ وعاء للتجارب الإنسانية كي نتعلم منه محاولات تقسيم المنطقة العربية، مشيرا إلى أن البوابة الشرقية والغربية لمصر كانت مصدرا لغزوات الهكسوس ضد مصر، وإن بلادنا طوال عمرها تتعرض لأزمات.
وأكد وسيم السيسي، خلال حواره للحياة اليوم، مع الإعلامية لبنى عسل، أن مصر دولة طوال عمرها لم تبدأ أي عدوان على غيرها من الدول.

وأوضح أن مصر منذ مئات السنوات كانت مخزونا للقمح في العالم، مضيفا “منذ عشرين عاما تم زراعة مناطق كبيرة من الساحل الشمالي بمحصول القمح، لكن في العام التالي تم منع زراعته بناء على طلب من يوسف والي وزير الزراعة الأسبق.”
وتابع المؤرخ الكبير: من يقول أن مصر لا تحاك ضدها المؤامرات يجب أن يرجع لمذكرات بن جوريون الذي يؤكد فيه خطط الصهاينة والدول الكبرى لتقسيم المنطقة.. مشيرا إلى وجود خطة تقسيم منطقة الشرق الأوسط الكبير منذ سنوات طويلة في مذكرات وكتاب برنارد لويس لإعادة رسم خريطة المنطقة العربية والأفريقية منها إعادة تقسيم مصر لدولتين الأولى مسيحية من الإسكندرية حتى الدلتا، والدولة الأخرى إسلامية من جنوب الدلتا حتى أسيوط.
وأضاف وسيم السيسي: بن جوريون قال في مذكرات القائد العسكري الاسرائيلي شاريت، إن مصر بها كتلة من المسلمين والمسيحيين يصعب تحقيق الانقسام بينهما نظرا لوجود مخزون حضاري داخل الشعب المصري.