لم يكن هو الرئيس الوحيد الذى دشن له مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعى حسابًا مضروباً يحمل أسمه وبعضًا من صوره وكأنه حساب شخصى له، وعلى الرغم أن الأمر تكرر كثيرًا مع شخصيات تاريخية وسياسية بارزة، إلا أن الحساب المزور الذى تم تدشينه باسم الرئيس الراحل أنور السادات كان له طابع خاص مختلف تمامًا عن غيره من الحسابات، خصوصاً أن فترة حكمه شهدت حرب 73، فكانت مجال واسع لدى المستخدمين حتى تكون مساحة واسعة "للقلش" والسخرية إذا كان فى هذا العصر فيس بوك وكان للسادات حسابًا حقيقًا فماذا كانت ستكون "بوستاته"، وما كان سينشره فى هذا الوقت، فى ذكرى توليه منصب رئيس الجمهورية، لم نبحث فى أحداث مضت أو كيف كان السادات قديمًا بل أثرنا أن نعكس كيف يرى جيل فيس بوك الرئيس الراحل بأعينهم، وما هى صورتهم الذهنية عنه وكيف تخيلوه من واقع "البوستات" التى نُشرت على هذا الحساب المزور الذى حمل أسمه، ويجمع آلاف المصريين..
أحد البوستات الشهيرة على صفحة الرئيس السادات
ربما يكون هذا هو البوست صاحب الشعبية الأكثر على الصفحة، خصوصاً أنه يتم نشره بشكل سنوى فى كل احتفال بنصر أكتوبر المجيد، حيث يتوقع مُدشنى هذا الحساب أن هذه ستكون "بوستات" الرئيس أثناء الحرب على طريقة ما كان يحدث وقت الثورة المصرية، وأن الفيس بوك كان طريقة للتواصل بين الثوار.
من ضمن الصور النادرة للرئيس السادات
صورة نادرة للرئيس السادات وهو "يحلق" ذقنه، نشرها أدمن الصفحة وتخيل أنها قبيل ساعات من حرب أكتوبر وهذا هو لسان حال الرئيس فى هذا الوقت أنه يستعد لخوض حرب شرسة على إسرائيل.
تدوينات ساخرة على صفحة السادات
كان هذا البوست من أكثر البوستات التى لاقت تفاعلاً من قبل مستخدمى مواقع التواصل الاجتماعى فيس بوك، حيث تخيل البعض أن هذا سيكون شعور السادات بعد مرور أكثر من 40 عامًا على الحرب وبعد تحقيق هذا النصر
بوست ساخر على الصفحة الخاصة بالسادات
لم يكتفى أدمن الصفحة بتخيل ما سيدونه الرئيس السادات إذا كان هناك فيس بوك وقت الحرب، بل أمتد الأمر إلى ما أكثر من ذلك، وتخيلوا كيف ستكون شكل حياة الرئيس الراحل بالكامل إذا كان يملك فيس بوك.
صورة تجمع بين السادات ومبارك
تنشر الصفحة كذلك الكثير من الصور الخاصة والقديمة للرئيس السادات مع تعليقات ساخرة، مثل الصورة التى تجمعه بالرئيس السابق محمد حسنى مبارك مع تعليق ساخر من الأدمن عليها.
صفحة السادات على فيس بوك