أعرب الفنان الكبير هادي الجيار، عن أمله في أن يشارك في عمل فني يجسد ذكرى ملحمة انتصارات 6 أكتوبر المجيدة.

وقال "الجيار"، إن هناك من أبطال الجيش المصري أفرادا قدموا بطولات عظيمة تصبح مصدر إلهام للأعمال الفنية، معربا عن أمله في أن يجسد دور الرئيس الأسبق محمد نجيب أو رجل الاقتصاد طلعت حرب أو السياسي مكرم عبيد في أعمال درامية أو سينمائية خاصة أن أجيالا من الشباب لا تعرف الكثير عن هذه الشخصيات التي تركت تاريخا لا يمكن أن ينسى.

وأشار الجيار إلى أنه تلقى عرضين للمشاركة في مسلسلين مازالا في مرحلة الكتابة ولم يتم الإعلان عنهما لحين التعاقد حسب جودة القصة والسيناريو.

وقال إنه يرحب بالمشاركة في المهرجانات القومية للدولة.

واسترجع هادي الجيار، ذكريات بدايته التمثيل، قائلًا: "اعتبر أن التمثيل كان قدري فعندما كنت طفلا وعمري 9 سنوات والدتى كانت من أقرباء المؤرخ السينمائي الشهير عبد الله أحمد عبد الله"ميكي ماوس"، وذهبت معها لأحد الأستوديوهات الفنية (استديو جلال) وعندما دخلت "البلاتوه" جلست جانبا وشعرت بأن إحساسا داخليا دفعني لأن يكون عملي بهذا الأستوديو في المستقبل ولم أكن أعرف ماذ أعمل فيه!، ثم تطور الأمر معي في المدرسة عندما شاركت في فرق الهواة للتمثيل وكنت لا أعرف أن هناك معاهد للتمثيل، ونصحني أحد الأصدقاء بالالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ودرس لي عمالقة الفن مثل جلال الشرقاوي وسعد أردش ونبيل الألفي، وارتبطت منذ طفولتي بسماع الإذاعة، وكنت نهما جدا في حضور المسرحيات ومتابعة أنشطة المراكز الثقافية ،والقراءة وحضور معارض الفنون التشكيلية حتى استطيع أن أرتقي بحسي الفني " .

وقال " لقد جسدت دور لطفي فى مسرحية مدرسة المشاغبين عقب تخرجي مباشرة من المعهد العالي للفنون المسرحية بالمشاركة مع الفنانين عادل إمام وسعيد صالح ويونس شلبي، ولم يكن يخطر ببالنا حينذاك أن تحقق المسرحية هذا النجاح ،فكانت رسالة المسرحية كما هو معروف هي أن يتفهم المدرس مشاكل وأحلام طلابه بشكل جيد على الرغم من شغبهم ضد المدرس وهو ما فعلته الفنانة القديرة سهير البابلي وتحول الطلاب من مشاغبين إلى مجتهدين" .

ووجه الجيار نصيحة للشباب المبتدئ في مجال التمثيل " حب عملك أولا وأحرص على إرضاء جمهورك ولا تصب اهتمامك على الشهرة واحترف مهنتك بالالتحاق بمعاهد التمثيل حتى تقدم أداء يرقى لمستوى المشاهدة.

وأكد أن الدراما الحقيقية هي التي تبقى في ذاكرة وأذهان المشاهدين، مستعيدا ذكرياته في بعض أعماله الفنية مثل مسلسلات "الضوء الشارد"، و"المال والبنون" و"سوق العصر"، و"العصيان" و"أبناء ولكن" ووصفها بأنها كانت أعمالًا نتاج مرحلة مهمة ومن الصعب إنتاج أعمال تضاهيها، لافتًا إلى أنه عقب ثورة 25 يناير 2011 تخوف بعض الشيء واعتقد في البداية أن الدراما لن تقم لها قائمة عقب ذلك، إلا أن العجلة لم تقف واستعادت الدراما عافيتها، وشارك عقب الثورة بمسلسلي "شارع عبد العزيز" و"سلسال الدم".